الصفحة 444 من 839

ولذا أي ولأجل كون الأعمال ، أعمال القرابة تعرض على اقاربهم استعاذ منه الصحابة من روى هذا الحديث عقيم يعني أن الصحابي الذي روى هذا الحديث والمراد بالحديث ، الحديث عرض أعمال اللسان على أقاربه ، استعاذ لما ذكر هذا الحديث فقال ربي أنني سائدًا من خزيه لا خزائي بها عند القريب الداني ذاك الشهيد المرتبط إلى آخره، استعاذ الله أن يخزى عند قريب وقريبه يقول ابن القيم ذاك الشهيد المرتضي ابن رواحة المحكوم بالغفران والرضوان والقائل هو أبو الدرداء ، وفي كلام الهراس في هذا الموضع نظر إلى أنه ذكر أن الذي استعاذ هو ابن رواحة وليس كذلك كالذي استعاذ أبو الدرداء استعاذ أبو الدرداء استعاذ من أن يعمل عملًا سيئًا يخزي به عند عبدالله بن رواحه رضي الله عنه لأنه كان من اقاربه ، ولهذا يقول ولذا استعاذ منه الصحابة من روى هذا الحيث عقبية متعلق بالاستعاذ بلسانه من هو الذي استعاذ أبو الدرداء فقال ياربي إني عائدًا من خزية الأخزى بها عند القريب الداني زاك عند القريب الداني ذاك الشهيد، والإشارة إلى القريب الداني ، ذاك الشهيد المرتضي إن ابن رواحة المحكوم بالغفران والرضوان لكن هذا باختصاص والذي بالمصطفي مايعمل الثقلان لكن هذا المشار غليه عرض الأعمال على الأموات سوى النبي ( فإن هذا مختص بمن بالأقارب عرض الأعمال على غير النبي مختص بالأقارب لكان صحت الاثار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت