الصفحة 445 من 839

أما النبي عليه الصلاة والسلام أما العرض عليه يكون من جميع الثقلان عام والخلاصة أن أهل التعطيل استدلوا على حياة النبي ( في قبره بأن الأعمال تعرض عليه فابن القيم رحمه الله يقول هذا الحديث أن صح فهو ممكن ومع هذا لا يلزم أنم يكون حياته كحياة الدنيا ثم قال وليس هذا خاص بالرسول فإن ذا أعمال العباد تعرض على أقاربه ثم فرق بين عرض أعمال العباد على الأقارب وبين عرض أعمال الأمة على الرسول بأن عرض أعمال الأمة على الرسول عام وعرض أعمال الأقارب خاص بالأقارب هذه نهايات لأقدام الورى في هذا في ذا المقام الضنك الصعب الشاني والحق فيه ليس تحمله عقول بني الزماني لغلظة الأذهاني ، والله أكبر المؤلف رحمه الله بعد أن ذكر هذا قال إن هذا ما انتهت إليه اقدام الناس في هذا المقام الضنك الصعب الدقيق والحق فيه ليس تحمله عقول بني الزمان لغلظة الأذهان يعني أنه إاذ هانم غليظة لا تتحمل الأشياء الدقيقة والفرقو الدقيةق فإننا نحن الآن فرقنا بين حياة الدنيا وحياة البرزخ ونفرق أيضًا بين حياة البرزخ وحياة القيامة فإن بينهما فرقًا عظيمًا كبيرًا بأن حياة القيام ةتعود الروح إلى الجسد عودًا كاملًا ويبقى الجسد عودًا كاملًا ويبقى الجسد متحركًا لكن حياة الرزخية عود الروح إلى البدن ليس كاملًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت