الصفحة 452 من 839

هناك تركيب . قال فهناك بعقل بكون ذا غير الذي فعل اعتبرهما غيران أما إذا تحدى كان نفس وجودها هو ذات ذاتنا صحيح هذا أمر واضح لأن الأولى تركيب ذات وصفات صفات غير الوجود لكن هنا تركيب الذات والوجود ماهية الشيء ووجود الشيء نقول لا يمكن وجود ماهية بلا وجود صحيح يوجد ذات بلا سمع ولا بصر ذات بلا وجود لا يوجد إذا قدرتها اعتبر بالذهن وقالت يمكن أن يتصور الإنسان ماهية بلا وجود . أما في الخارج فلا يوجد الماهية الا في وجود . ولهذا قال: أما إذا اعتبارا معنى اعتبار الخارج كان نفس وجودها هو ذاتها من قال شيئا غير ذا كالذي قد قاله ضربا من الفعلان مراده الهذيان كلمة تابعة للبطلان الفعلان الوسط الذي فعلان يفتح بابا إذا أردنا إن نكن مثل إذا أردت أن تكني أحمد كى لا يعرفه الحاضرين كأن يقول محمد المكني عن الأصم اللغوي فيكون المخاطب يعرف المقصود والحاضر السامع لا يعرفه بالضم فعلان كان الذي قد قاله صرفا يتعاينها تكون نسخة البهتان أحسن الفعلان كلمة .

من قال شيئا ضربا من الفعلان يقول الشارع رحمه الله كالصواب لسنا نفر بدليل بصفاته سبحانه العليا ولسنا نفرق لحل لفظة موضوعة ليس معروف في اللغة العربية ولا في القرآن لعله يكتب نفروا بدليل قوله ( من وسطه سبحانه من وصف الله بصفاته ونترك مقتضى القرآن والعقل وتغيراته فلو نقول أن الله ذو ذات وصفات حتى وان سميتموه تركيبا فان ذلك لا يهمنا بها ليس من الشأن بل الشأن من المعاني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت