الصفحة 454 من 839

الخصم كل باب الإرادة لكنه إذا لم ينتصب لقوله صار فيه نقص من هذه الناحية إذا قال الإنسان أم أن تأتى بحجج الغايب كمله اهم أن تسكت اهم أن تفتح على نفسك الثغرات عن سد هذه الأبواب فهذا يعتبر نقص .

يقول المؤلف رحمه الله: انهم خبطوا نقلنا وبهتنا فيما يقوله عن غيرها وبهتنا في نقشوها أوجب شك المنقول والمبحوث لكل مندد صبرًا المندد مغانه الذي لم تيسر له الأمور بلا يندد الله أمره ولا ييسر له أمره والحيرة معروف المتحير هل ذات رب العالمين وجودها أم غيرها فهم إذاَ شيئان مبنى على التركيب السادس هل ذات الله هي عين وجودها أم هناك ذات ثم وجود الوجود شيء آخر إذا قلنا بثاني صار هناك تركيب بين الذات والوجود يقول أم غيرها فهم إذًا شيئان فيكون تركيب محلنا ذات لزم من هذا التركيب التعدد وهناك ذات وقد سيق لنا أن هذا التركيب باطل وأن وجود كل شيء ذاته أهذا يعتبر الأمر لا يعتبر ما يفرضه الذهن فالذهن يفرض التي مستحيلة سيكون تركيب محلنا ذاك إذا قالنا فيصير إن كان يعانى أن صار إذا إن كان المعروض إن قال إن ذات الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت