الصفحة 455 من 839

ليست هي الموجودة فيكون وجوده كالمطلق في معان المطلق لا يتقيد بصفة ليس له صفة لا وجود ولا حياة ولا غير من الصفات فهما الآن ذكر قولين هل ذات في عينى وجودها أم هما شيئان وإذا نفى الشيئان صارت الذات موجودة وجود مطلق وهذا لا يمكن أن يوجد في الخارج أبدًا لا يمكن لشيء موجود إلا وهو متصل بصفة وقال القولين ثلاثة صرفه المؤلف من أجل استقامة الوزن لأنه ممنوعة الصرف لسبقت قولين ثلاثة ذلك القولين بلا فرقان الفرقان بما أشار إليه المؤلف أولًا لأنه قال: إذا كان المراد الفرد الذهني فليمكن أن تنفك الذات عن الوجود أم إذا كانت الحقيقة في الواقع لا يمكن أن تنفرد ذات عن الوجود إذًا إن الذات عين الوجود قال: والثالث التفرق بين الواحد الأعلى وبين وجوب ذي يعاني يفرقا بين الواجب الوجوب وهو الله وبين الممكن الوجود هو المخلوق قال الرب وأنه عين الوجود بخلاف المخلوق وتكون الأقاويل الآن ثلاثة أم النفي أن يكون غير وجوده أو يكون غير الذات ويكون مركبًا أو يفرق بين وجود الممكن ووجود الواجب قال: وسطوا عليها كلها

بنقد وأباطيل وتشكيك الإنسان يعاني لما ذكر الأقاويل الثلاثة نقدوها كلها طيب لو يبدله لا فبقي الإنسان متحيرًا تذكر الأقاويل عندها ثم تنقط ولا يذكر عنها بديل فيكون هذا غاية ما ينقل بتفكير بالإنسان حتى أنا من أرض أمك آخر نور كبير بل حفير وقال الصواب الوقف في نتوقف لا نقول ذاته هو عين وجودها ولا غير ولا نفرق بين الواجب والممكن بل نتوقف وشك فيه ظاهر التبين الشك في هذا القول ظاهر التبين لأن المتوقف شك لم يجزم برهان شيء على شيء هذا قصر بهت وظنونه إن شك هذا شك بالله والعياذ بالله وهذا غاية ما يكون من الضلال نعم .

فصل في أحكام التركيب الستة

فالأولى حقيقة التركيب00 لا تدور في اللفظ والذهن

كذلك الأعينا إلا عينا أيضا00إنما التركيب فيها كالنون

والوسطان هما الذين تنزل 00 ل عقل في تركيب ذا جثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت