فهرس الكتاب
ولهم أقاويل ثلاثة قدتبنها00 وبين اسما ببناي
والآخران هما الذين عليهما00 دارة رحى الحرب جرينها
أنتم جعلنا وصفه سبحانه بغلوها00 من فوق ذا الأكوان
وصفاته العلا التي ثبت له 00في العقل والعقول ذا البرهان
من حملة التركيب ثم 00 نفيتم مضمونا من غير برهان
فجعلتم المرقات لتثقيلها 00 فذا الاصطلاح وذا من العدوان
لكن إذا قيل اصطلاح حادثا00لا جهر في هذا على إنسان
فنقول نفيكم بهذا الاصطلاح00 في صفاته هو أبطل البطلان
وكذلك نفيكم له بعلوه00 فوق السماء وفوق كل مكان
وكذلك نفيكم به لكلامه00بالوحي والانجيل والقرآن
وكذلك نفيكم له لورديتنا له00يوم المعاد كما يرى بالقرآن
وكذلك نفيكم لسائر ما آت00من نقل وصف من غير معانى
كالوجه واليد والاصابعي والذى00أبدا يسوئكم بلا كتمان
ويودكم لو لم يقله ربنا ورسوله 00مبعوث بأكبرهافي
ويودكم والله لم قالها00العص يدخل مسمى لا تنافي
بين الرجل والله أحكام الكتب الستة لأن حقيقة التركيب لا تعلوهما وهما التركيب بين متباينين والتركيب بين متجاورين وهنا التركيب طبعهما واضح فالجسم مثلا مركب من عظم
ولحم وعصب وجلد وما أداء لذلك فالباب في مركب من إيش ؟ من الباب والأطيار وما أشبه ذلك فنقول تجلهم في النقل والأذهان كذلك الأعيان أيضا إنما التركيب فيها النوعان والأوسطان منهما الراجح والمركب من المصورة والثالث مركب من مشاتل الجوارح يعني مذهب الفلاسفة ومذهب المتكلمين لهبوا له كالصورة والجواهر الفرقة يقول:
الأوسطان هما لذان تنازع
... ... ... العقلاء في تركيب الجثمان
ولهم أقاويل ثلاث قد حكيناها 00 وبين أثم بياني
هذا قول المؤلف الذي أشار إليها عن ابن الخطيب .
والآخراني هما اللذاني عليها ثارت الحرب التي ترياني
وهي التركيب من الذات والصفات المعينه والوجود لأن الهيبة والوجود حقيقة لا يعدل أن تكون من باب الذات والصفات لأن الوجود صفة الوجود ثم قال المؤلف:
أنتم جعلتم وصله سبحانه بعلوه