فهرس الكتاب
... ... ... ... من فوق ذي الأكواني
وصفاته العلى بالعدل التي ثبتت
... ... ... ... بالعقل والمنقول والبرهاني
جعلتموها من جملة التركيب ثم نفيتوا مضمونها من غير البرهان فجعلوا اتصاف الله بالصفات من باب أيش من باب التركيب فقولوا التركيب في حق الباري وقد ذكرنا أولًا ما قاله ابن القيم من أننا نثبت هذاالتركيب وإن سمعتموه تركيب فإن لا نفر منه مجر ما سمعتوه سموه ما شئتم فنحن نثبت لله ذات ونثبت له صفات . أنتم سميتموه تركيبًا أم لم تسموه لا يهمنا .
يقول فجلتم المرقات للتعطيل هذا الاصطلاح وذا من العدوان يقول أيش جعلتم المرقات للتعطيل تعطيل من تعطيل الرب عز وجل في صاته هذا الاصطلاح هذا من العنوان لكن إن قيل اصطلاح حادث لاحق لمن هذا على إنسان فتقول نفيكم لهذا الاصطلاحي صفاه هو أبطل البطلان يعنى لو قلتم هذا اصطلاح حادث قتلان لابس لكن لا ننفي بذلك صفات الله عز وجل والله أعلم .
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أظن وقفنا بسم الله الرحمن الرحيم لكن إذا قيل اصطلاح محادث لا حسف في هذا على إنسان عنى في مسألتنا إذا قيل إن من التركيب تركيب الذات والصفات فإذا قال إنسان لا تذكروا علينا هذا التركيب فإن هذا اصطلاح فلا مشاحة في الاصطلاح فلا حجر على الانسان فيما اصطلح عليه .