فهرس الكتاب
يقول المؤلف: فنقول نفيدكم بهذا الاصطلاح صفات هو أبطل البطلان يعنى سلامنا أن هذا اصطلاح فلا نذكر عليكم الاصطلاح لكن الذى نذكر هو نفيكم لصفات من أجل هذا الاصطلاح حيث تقولون إن اثبات الصفات يستلزم التركيب في حق الخالق محال وحينئذ يكون اثبات الصفات محالًا قال كذلك نفيدكم به لعلوه فوق السماء وفوق كل مكان يعنى أن هذا من أفضل الكلام أن تنكروا خلو الله من أجل دعواكم أن هذا يستلزم ايش التركيب فهذا باطل وكذلك نفيكم به للوحي للتوارة والقرآن . أن بذكره عليكم وتقولوا أنه باطل وإن وافقناكم على تسمية هذا تركيبًا وكذلك
نفيكم لرؤينا له يوم المعاد كما يرى القرآن وكذلك نفيتكم لسائر ما آت بالنقل من وصف لغير معان كل هذا واضح الآن الذي ينكر عليكم ليس تسميتكم هذا تركيب بل انكاركم لصفات من أجل الوجه واليد والصابع والذي أبدأ بسؤالكم بلا كتمان الوجه ثابت لله عز وجل بالقرآن والسنة وإجماع السلف وكذلك اليد والأصابع فثبت بالسنة وكذلك الذي يسأكم أبدًا كنزوله لسماء الدنيا وما أشبه ذلك وبودكم لولا يقوله ربنا ورسوله المبعوث للبرهان يعنى أنكم تودون أن الله لم يصف نفسه بهذه الصفات وهذا من أغلب ما يكون أن يكون هم أشد غيرة من الله على الله فيكرهون أن يصف الله نفسه بهذه الصفات خوفًا من التركيب على زعمه وبودكم والله لما قالها أن ليس يدخل مسمع الإنسان يعنى أنكم تودونه أولًا أن الله لم يقوله ولا رسوله . ثم تودونه ثانيًا أن لا تدخل مسمع الإنسان ولا يسمعه الناس ولا تبلغهم . قام الدليل على استناد الكون أجمعه إلى خلاقة الرحمان يعنى أن الكون كله مفتقر إلى الله عز وجل لأنه هو الخلاق الذي خلق وأن بالرحمن لأن الكون مفتقر لرحمة الله