فهرس الكتاب
أوصافه أربت على الاحسبانى فإن هذا ليس بمنكى إذا قيل رب واحد لكن صفات لا تحصى أربت يعنى زادت على الحسبان أو الحسدان يعنى الحساد وهو القديم لم يزل في صفاته متوحد بل دائم الاحسان فهو القديم وليس فإنه ليس من أسماء الله القديم لأن ذلك لم يردك في القرآن ولا في السنه ولكن يوصف بأنه قديم . والقدم عندهم ليس بالقدم في اللغة العربية القدم في اللغة العربي سبق الغير ولو كان حادثًا ( كما في قوله تعالى:"والقمر قدرنه منازل حتى عاد كالعرجون القديم"أما القديم عند الفلاسفة والمتكلمين فهو الذي لم يسبق بعدم ومع ذلك لا نسمى الله به ، وإن كان معناه صحيحًا لكن لا نسمى الله به لأن الأسماء توقيفية . وقد ذكر أهل العلم أنه يعنى عنه الول الذي قامت في النصوص وفيه جلال الصريخ على أنه لم يسبقه أحد . ولم يقارنه أحد في وجوده عز وجل . وأن المور تأول إليه لأن الأول قد تكون مشتق من الأولى إنما قول مؤلفه القديم من باب أيش ؟
من باب الوصف إلى الاسم:
فهو القديم ولم يزل بصفاته 00 متوحد بل دائم الامسائى
فبأى برهان نفيتموا ذى 00 قلته ليس هذا قط في تنكاري
والاستفهام هنا للنفي والتحدي . يعنى أي برهان ينفى ذلك فأنه لا يمكن أن يتصف بالصفات إن كان فأتوا به
وإن زعمتم أنه نقص 00 فذا بهت كما في ذلك النقصانى
نعم يعنى لو قلتم ننفى ثبوت الصفات له لنه يقتضي بأنه مركب من ذات وصفات وهذا نقص .
س1 ماذا تقول ؟
ج 1 نقول هذا كذب وبهت فأي نقص يكون في إنصاف الله عز وجل بصفاته الكاملة النقص في الحقيقة بسلب الصفات عنه ولهذا قال:
النقص في أمرين سلب كماله او سلب كماله بدل أو شركه للواحد الرحمن .
نعم هذا النقص . النقص في أمرين:
1-إما سلب كماله كما زعم أهل التعطيل .
2-وإما الاشراك به كما زعم أهل التمثيل فإن أهل التمثيل يثبتون لله المثيل وهذا شرك كما قال تعالى:"ولا تجعلوا لله"