الصفحة 466 من 839

بل صورة الربهان أصبح شكلها

شكلًا عقيمًا ليس ذا البرهاني

لأن المعروف في الأدلة العقلية المرتبة أن يكون اللازم غير الملزوم أما أن لكون اللازم هو الملزوم فنقول يلزم من هذا التركيب نعم إثبات الصفات تركيب يلزم منه التركيب فهذا لا شك أنه غير صحيح وشكل القضية والاستدلال على هذا شكل ليس بالشيء ، طيب

[ لو كان موصوفًا لكان كذاك موصوفًا

وهذا حاصل البرهان

هذا حاصل دليله لو كان متصف بالصفات لكان متصف بالصفات لو كان مركبًا لكان مركبًا .

فإذا جعلتم لفظة التركيب

بالمعنى الصحيح أمارة البطلاني

جئنا إلى المعنى فخلصناه منها

واطرحناه إطراح مهاني

هي لفظة مقبوحة ]إلخ إذا جعلتم لفظة التركيب بالمعنى الصحيح أمارة البطلاني جئنا إلى المعنى فخلصناه منها فنقول التركيب بين الموصف والصفة غير ممتنع وليس هناك تركيب بين شيئين متبانين لأن الصفة لازمة للموصوف وما من موصوف إلا وله صفة وحينئذٍ نخلص هذا هذه الشبهة ونقول إن الصفة بالنسبة للموصف لا تعتبر تركيبًا ولا يتعبر هذا تعددًا لأنها من ماهية الموصوف مثل ما قلنا من وجود الشيء هو عين ما هيته .

هي لفظة مقبوحة بدعية هي الضمير يعود على لفظ التركيب .

[ للفظة مقبوحة بدعية

مذمومة منا بكل لساني

واللفظ بالتوحيد نجعله

مكان اللفظ بالتركيب ذي التبياني

واللفظ بالتوحيد أولى بالصفات

وبالعلو لمن له إذ نالني

هذا هو التوحيد عند الرسل

لا أصحاب جهم من شيعة الكفراني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت