الصفحة 467 من 839

يعني بدل ما نقول التركيب نقول التوحيد فنقول إثبات الصفات لله تعالى ليس بالتركيب ولكنه بالتوحيد ولا يمكن قيام ذات بدون صفة إطلاقًا فإذا قلنا أن الله سبحانه وتعالى متصف بالصفات اللائقة به من غير تمثيل فهذا توحيد وليس بتركيب ، والحاصل المؤلف رحمه الله أبطل دليلهم الذي اعتمدوا عليه وهو أن إثبات الصفات يستلزم التركيب والتركيب ممتنع وبين أن التركيب ستة أنواع ومنه تركيب صفة مع موصوفها عندهما ونحن نقول عن ذلك جوابان الجواب الأول أن نمنع كونهم تركيبًا ، الثاني نقول وتركيب باصطلاحكم لكن أين الدليل على البطلاني . قال: فصل في أقسام التوحيد والفرق بين توحيد المرسلين وتوحيد الفئات المعطلين فسمع . إذًا: أي في هذه الحالة أنواعه: يعني أنواع التوحيد والأنواع والأقسام بمعنى واحد عند أهل العلم يعني هوأحيانًا يقول خمسة أنواع وأحيانًا يقال خمسة أقسام . أما في الاصطلاحلات الكلامية فإنهم يفرقون بين الأنواع وبين الأقسام . فالنوع: فرد بالنيه للجنس والواحد فرد بالنيه للنوع فإذا قالوا مثلًا حب وبر وحنطة مثلًا فالأول جنس والثاني جنس باعتبار ما تحته ونوعه باعتبار ما فوقه .

[ فسمع إذًا أنواعه وهي خمسة

قد فصلت أقسامه ببياني

توحيد اتباع ابن سينا

وهو منسوب لأرسطو من اليوناني

ما للالهي لديهم ما هيته

غير الوجود المطلق الوحداني

إسلوب أوصاف الكمال جميعها

لكن وجود حسب بفاني

ما إلا هو ذات سوء نفس الوجود

المطلق المسلوب كل معاني

فلذلك لا سمع ولا بصر

ولا علم ولا قول من الرحماني

ولذلك قالوا ليس ثم مشيئة

وإرادة لوجود ذا الأكواني

بل تلك لازمة له بالذات

لم تنفك عنه قط بالازماني

ماختار شيء قط يفعله ولا

هذا له بإمكاني

وبنو على هذا إستحالة خلق من

أفلك يوم قيامة العبداني

ولذاك قالوا ليس يعلم قط شيء

أما من الموجود في الأعياني

لا يعلم الفلك كم أعدادها

وكذا النجوم وذلك القمراني

بل ليس يسمع صوت كل مصوتن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت