فهرس الكتاب
كلا وليس يراه رأي عياني
بل ليس يعلم حالات الإنساني
تفصيلًا من الطاعات والعصياني
كلا ولا علم له بتساقط الأوراق
أو بمنابت الأغصاني
علم على التفصيل هذا عندهم
عين المحالي ولازم الامكاني
بل نفس أدم عندهم عين المحلى
لي ولم يكن في سالف الأزماني
ما زال نوع موجود الناس ولا
ينفي كذاك الدهر والملواني
هذا هو التوحيد عند فريقهم
مثل ابن سينا والنصير الثاني
قالوا وألجنا ذاك إلى خشيته
التركيب والتجسم ذو البطلاني
ولذاك قلنا ما له سمع
ولا بصر ولا علم فكيف يراني
وكذاك قلنا ليس فوق العرش
إلا المستحيل وليس ذا إمكاني
جسم على جسم كل الجسمين محدود
يكون كلهما صنواني
فذاك حقًا صرحوا في بكتبهم
وهم الفحول أمة الكفراني
ليسو مخاليث الوجود فلا إلى
الكفراني ينحازوا ولا إلى اليماني
والشرك عندهم ثبوت الذات
والأوصاف إذ يبقى هناك ثاني
غير الوجود فصار ثم
ثلاثة فلذا نفينا إثنين بالبرهاني
نفي الوجود فلا يضاف إليه شيء
غيره فيصير ذا إمكاني
نسأل الله العافية لقول النووي رحمه الله في أقسام التوحيد والمراد أقسام التوحيد عند البشر جميعًا لا عند أهل الإسلام .يقول
[ فسمع إذا أنواعه وهي
خمسة قد فصلت أقسامها ببياني
توحيد أتباع ابن سينا وهو
منسوب لأرسطو من اليوناني
ما للا الالهي لديهم ما هيته
غير الوجود المطلق الوجداني ]
يقولون أن الله تعالى هو الموجود أو هو الوجود وجودًا مطلقًا ومعنى وجودًا مطلقًا أنه لا يثبت له صفات ولا ينفي عنه صفات فلا يوصف بنفي ولا إثبات بل هو الوجود المطلق ، المطلق الوجود فلا يصح أن نقول له سميع ولا إنه أصم ولا موجود ولا غير موجود هذا هو الإله عندهم ، وسيأتي أنهم فروا من الإثبات أو النفي خوفًا من التركيب والتجسيم كما سيأتي إنشاء الله في كلام المؤلف .
ما للا إلا لهيتي لديهم ما هية
غير الوجود المطلق فهو الموجود وجودًا مطلقاُ