فهرس الكتاب
ولكن ما ترى هو فعل ذو السلطاني
"ذو السلطاني هو الله".
[ والله فاعل فعلًا فعلنا من طاعة
ومن الفسوق وسائر العصياني
[ هي فعل رب العالمين حقيقةً
ليس بفعل قط الإنساني
[ فالعبد ميت وهو مجور على
أفعاله كالميت في الأكفاني
سبحان الله أنا أتعجب كيف يستقيم قدم الإنسان على هذا القول أن يجعل أفعالنا بمنزلة حركات الميت وهذا شيء ينكر المعقول والمحسوس لكن [ ربنا لا تزغ قلوبنا ] قال:
[ وهو الملوم على فعال إلهي ] ... الله يفعل والملوم العبد لأن عنده
من فعل الإنسان هو فعل الله حقيقة وهذا لا شك أنه إذا تأملت وجدته فرعًا من
قول أهل وحدة الوجود لأن القائلين بوحدة الوجود يقولون إن الإنسان هو الله وفعله فعل الله هؤلاء لا يقولون بذلك لكن يقولون فعل العبد هو فعل الله .
[ وهو الملوم على فعال إلهي
فيه وداخل حاجم النيران
غريب الفعل فعل غيره والمعذب هو قال:
[ ياوحة المسكين المظلوم
يرى في صورة العبد الظلوم الجاني
[ لكن نقول بأنه ظالم
لنفسه أدبًا مع الرحماني
وإلا في الحقيقة أن الظالم على زعمهم هو الله عز وجل بفعل الفعل وينسب إلى غيره ثم يعذب غيره يدخل جاحم النيران .
[ هذا هو التوحيد عن فريقهم
من كل جبريًا خبيث جناني
إيوالله إنهم خبثاء الجنان الجنان القلب وسمي به لأنه مستتر وأصل هذه المادة الجيم والنون من الاستتار ولذلك تجد جميع مواردها تحوم حول الاستتار .
[ والكل عند غلاتهم طاعاتنا
ماثم في التحقيق من عصياني
هذا بعد أخبيث كل ما تفعله طاعة الزنا طاعة والنكاح بالعقد الصحيح صحيح طاعة وقتل النفس بغير حق طاعة كلها طاعة عندهم قاعدة .
[ كل مراد الرب محبوب له ] والكون كله مرادهم فيكون الكون كله محبوبًا لله طاعة ويقولون أيضًا إذ استكبر عن الأمر الشرعي فقد خضع للأمر الكوني فهو مطيع قال:
[ والشرك عندهم اعتقادًا وكفاعلًا
غير الإله المالك الدياني