مداره بأمر الله ورسوله هذا الرحاء يديره أمر الله ورسوله ماقلنا هذا قطب الرحى تبني عليه الرحى مالذي يديرها ؟
أمر الله ورسوله أفعل لا تفعل إذا قال أفعل دارت إذا قال لا تفعل وقفت فهذا في الحقيقة هو حقيقة العبادة أن تعبد عز وجل بغاية الحب وبغاية الذل طيب المستكبر عن عبادة الله هل يمكن أن يعبد الله ؟ لا لأنه لا يعبده وهو لا يدل له أبداص بل من رأى نفسه استغنى عن الله لن يعبد الله كلا إن الإنسان ليطفى أن رآه استغنى وأكثر الناس الذين اترفوا في الدنيا يرون أنهم استغنوا وأن هذا هو الغاية التي يقصدونها .
ومن ثم جاءت النصوص بالحذر من الترف في الدنيا والتفهم فيها لا بما أباح الله منها كما أباح الله منها فإن الله يحب منا أن تفعله وأن تأتيه ، لكن الانغماس في الترف حتى يكون الانسان كأنما خلق ليترف نفسه هذا لا شك أنه سوف يكون في قلبه من الاستكبار عن عبادته عن عبادة الله يقدر مافي قلبه من عبادة الدنيا ، قالوا ويش معنى فوق ست ثمان .
ومعناها أنه فوق ست ثمان السموات السبع والأرضين السبع الجميع أربعة عشر إلى في أسفل الأرض السابقة يراه عز وجل ويسمعه وهو فوق عرشه الذي هو فوق ست وثمان يعني أربعة عشر .
وعلى هذا يكون ست فإن على تقدير حرف العطف أي ست وثمان ما الجميع أربعة عشر .
فصل:
وله الحياة كمالها فلأجل ذا ... ما للمات علهي من سلطان
وكذلك القيوم من أوصافه ... ما للمنام لديه من غشيان
وكذلك أوصاف الكمال جميعها ... ثبتت له ومدارها الوصفان
فمصحح الأوصاف والأفعال والأسماء حقًا ذتك الوصفان ولأجل ذا جاء الحديث بأنه في آية الكرسي وذي عمران اسم الإله الأعظم اشتملا على اسم الحي والقيوم مقترنان فالكل مرجعها إلى الاسمين يدري عذاك ذو بعد بهذا الشان.
بسم الله الرحمن الرحيم ..