الصفحة 51 من 839

ذكر المؤلف رحمه الله أن الله عز وجل له كمال الحياة وأنه لا سلطان للموت عليه جل وعلا قال الله تعالى: { وتوكل على الحي الذي لايموت } وكذك له القيومية من أوصافه القيومية التي تضمنها قوله تعالى القيوم وهذه القيومية تمنه النوم، النوم مستحيل في حق الله عز وجل لكمال حياته وقيوميته، ولهذا قال مال المنام لديه عن غشيان يعني لا يمكن أن بناله النوم لكمال قيوميته مهنا حي وقيوم الحي فيه كمال الأوصاف والقيوم فيه كمال الآفاق ، قال الله تعالى: { أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت} ، ولهذا قال المؤلف رحمه الله وكذلك أوصاف الكمال جميعها تثبت له ومدارها الوصفات .

ماهما الوصفان ؟ الحياة والقيومية كل أوصاف الكمال تدور على هذين الوصفين فالقيومية كمال الصفات وكمال الأفعال لله عز وجل ، وهذان الاسمان هما اسم الله الأعظم وقد جاء في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع في سورة البقرة، سورة آل عمران وسورة طه فقال الله عز وج في سورة البقرة: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} وقال في سورة آل عمران: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} .

فقد ذكر هذا الاسم في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع وهو اسم الله الأعظم لأن هذين الاسمين يتضمان جميع معاني أسماء الله ووجه ذلك ماشرحته أولاص ماهو .

أن الحي يتضمن كمال الأوصاف والقيوم كمال الأفعال .

وله الإرادة والكراهة والرضى ... وله المحبة وهو ذو الاحسان

وله الكمال المطلق العاري عن ... التشبيه والتمثيل بالإنسان

وكما من أعطى الكمال بنفسه ... أولى وأقدم وهو أعظم شان

أيكون قد أعطى الكمال وماله ... ذاك الكمال أذاك ذو إمكان

أيكون إنسان سمعيًا مبصرًا ... متكلما بمشيئته بيان

والله قد أعطاه ذاك وليس هذا ... وصفه فاعجب من البهتان

المؤلف رحمه الله تعالى ذكر في هذه الأبيات أن لله الإرادة وهي موجودة في كتاب الله بكثرة ، {ولكن الله يفعل مايريد} {يريد الله بكم اليسر ولا يريدكم بكم العسر} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت