الصفحة 505 من 839

الفتح الشرعي هو الحكم بين عباده بالشرع والفتح القدري ما قدره كونًا ("إذا جاء نصر الله والفتح") هذا كوني أو شرعي كوني وقوله ("ربنا أفتح بيننا وبين قومنا بالحق") هذا شرعي يعني أحكم بيننا بالحق مع أنه يصح أن يكون كونين أيضا قال: والرب فتح بحكم وهو شر إلهنا والفتح بالاقدار فتح ثاني والرب فتاح بذتي كليهما عدلًا وإحسانًا من الرحمان.

قال:والبر من أوصافه سبحانه وكثرة الخيرات والاحسان الفرق من أسماء الله إما يقول""إنه هو البر الرحيم""والبر وكثرة الخيرات وسعتها ومنه البَرُ ما خرج لأنه واسع منتشر صدرت عن البر الذي هو اسمه فالبِر من الابل له نوعان وصف وفعل بر محسن هو الجدي دائم الاحسان فلبر الذي هو فعله أي بر فهو من شأنه.

والبَرُ الذي وصف وفعل هذا لازم لك فهناك بِر وهو الاحسان ومنه بِر الوالدين وهناك بَر على وزن فَعل فهو اسم ووصف فهو وصف وفعل ولأنه قد قال-وهو بر هذا باعتبار وصف محسن باعتبار فعل الاحسان.

وكذلك الفتاح من أسمائه والفتح في أوصافه أمران

فتح بحكم وهو شر إلهنا والفتح بالأقدار شر ثان

والرب قد تحرم بدين كليهما عدلًا وإحسانًا من الرحمان

وكذلك الرزاق من أسمائه والرزق من أمن له نوعان

رزق على يد عبده ورسوله موالي أيضان معروفان

رزق القروب العلم والايمان والرزق معد لهذه الابدان

هذا هو الرزق الحلال وربنا رزاق والفضل للمنان

والثان سوق القوت للاباء في تلك المحاري سوقه بميزان

هذا يكون من الحلال كما يكو ن من الحرام كلاهما رزقان

والله رازقه بهذا الاعتبار ليس بالإطلال دون بيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت