الصفحة 506 من 839

نعم من أسماءه عز وجل الرزاق قال الله تعالى ("ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين") والرزاق اسم فاعل فهو دال على المبالغة وذلك لكثرة رزقه وكثرة من يرزقه قال الله تعالى ("وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها") فما أكثر الذين يرزقهم الله ثم المرزوق من عباد الله رزقه كثير أيضا لو أحصيت ما يرزقك الله عز وجل ما استطعت أن تحصي له ععدًا فهو عز وجل رزاق لكن رزقه نوعان: 1-رزق مادي 2- رزق معنوي.

الرزق المادي ما به رداء البدن ,والرزق المعنوي ما به غذاء الروح أعرفتم كلها رزق ولهذا قال المؤلف والرزق من أفعاله نوعان:1-رزق على يد عبده ورسوله وهذا نوعان أيضًا:ذان معروفان العلم والإيمان هذا الرزق معنوي إن يحل في القلب بعده إيمان وهو تصديق وقبول وإدعان هذا رزق وهذا ما يدعي به الروح والقلوب الثاني الرزق المعد لهذه الأبدان هذا أيضا نوعان رزق حلال لا يكون فيه تبأه ورزق حرام يكون فيه تبأه منه رزق لأنه يحصل به حياة البدن وبناءًا على هذا يقول المؤلف رحمه الله:

هذا هو الرزق الحلال وربنا رزاق والفضل للمنان والثاني سوق القوت للاعضاء في تلك المجاري سوقه يوزان هذا يكون من الحلال كما يكون من الحرام كلاهما رزقان يعني الرزق المالي البدني يكون حلالًا ويكون حرامًا فما لا تبعه فيه فهو حلال فما فيه تبعه فهو حرام والذي فيه التبعة أحيانًا يكون محرمًا لعينه وأحيانًا يكون محرمًا لكسبه فالدراهم المكتسبة عن طريق الربا محرمه الكسب والخنزير والميته محرمه ومع ذلك يسمى رزقًا لأنه يكون به القوت الذي تصل إلى المجافي و إحياء به البدن ثم هذا الرزق أيضًا نحن نقول هذا الرزق لا تبعة فيه.

س:رزق الكافر حرام ولا حلال ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت