الصفحة 507 من 839

حرام لا يحل له قال الله تعالى ("ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناحًا فيما طعنوا") وضدهم عليهم جناح فيما طعنوا وقال تعالى ("قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده الطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامه") أما من لم يؤمن فهي وإن كانت لهم في الدنيا ليست خالصه يوم القيامة ولهذا نقول أن الكافر لن يرفع لقمة إلى فمه ولا جرعة من ماء إلا حوسب عليه يوم القيامه وعوقب عليه لماذا لأنه كافر كيف يتمتع بنعم الله ويبارز بالكفر به نعم يقول هذا يكون من الحلال كما يكون من الحرام كلاهما رزقان ويكون هذا أيضًا باعتبار البشر،واعتبار البهائم ،حتى البهائم لها رزق مادي يحي بها جسمها وبدنها وما من دابة إلا على الله رزقها في الارض قال والله رازقه بهذا الاعتبار وليس بالاخلاق دون بيان يعني رازقه باعتبار أنه آتاه قوتًا يتغذى به بدنه لا باعتبار أن هذا القوت ليس بالتبعه طيب إذًا علمنا أن من أسماء الله الرزاق فإننا لا نريد أن نعلم علمًا ونقول أن الله يرزق وأن رزقه أنواع بل إننا نريد إذا علمنا أن من أسمائه الرزاق أن لا نطلب الرزق إلا من الله وأن نلجأ إليه دائمًا في طلب الرزق المادي والمعنوي إليهم ارزقني علما نافعا وعملا صالحا وزرقا طيبا واسعا فإذًا نقول الفائدة كل اسماء الله ينبغي لنا أن نستخلص منها طريقًا للوصول إلى الله عز وجل وليس المراد أن نفهم أن معناها كذا أو كذا وتنقسم إلى كذا وإلى كذا هذا مجرد علم نظري نريد علما تربويا يتأثر به الانسان إذا فالفائدة أن لا نطلب الرزق إلا من الله وأن لا تعتمد في رزقنا إلا على الله نعم كثير من الناس نسأل الله أن يرزقنا وإياهم التوكل الحقيقي يقول هل فتحت المالية إذا جاء رأس الشهر أو آخر الشهر يكون اعتماده اعتمادًا كليا على هذا المرتب ولا شك أن الانسان لابد أن يطلب حقه لكن لا تقول لا تطلب لكن كونك تعتمد على هذا يسر لك هذا الرزق ما حصل فاعتمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت