فهرس الكتاب
سيموت اليوم فهي صفات حادثه لا يمكن أن تكون متعلقة بذات الخالق عز وجل إذا لو كانت متعلقة به لكان على زعمهم حادثًا وهذا إذا عند الأشاعره الصفات معنوي وفعليه المعنوية يثبتونها الفعلية ينكرونها لماذا؟ لأنها حادثه أتحادثه لا يقوم ألا بحادث إذًا أتتنسب آلي نسبة ذات قالوا لهم هناك صفات أفعال متعلقة وبذات الله مثل النزول والاستواء على العرش والمحي يوم القيامة قالوا هذه لا يثبتها أتتثبت الاستواء على العرش ولا النزول للسماء الدنيا ولا الإتيان يوم القيامة المؤلف رد عليهم قال عندهم ولذا غلط المقسم حين ظن صفاته نوعان مختلفان نوعان ما إعرابهما نوعين أشكل علينا من النسخة التي عندي هذا على لغة من يلزم الألف المثنى ..فيه لغة للعرب يقولون إن المثنى بالألف دائمًا فحا أولى الذين يلحنون بهذه اللغة كل ما لحنت وجعلت المثنى بالألف منصوب المؤلف رحمه الله كان ربما ليس لك حق آن تذهب إلى غير مشهورة غير لغة قريش لكن الزمه قافية القصيدة أن يأتي بالألف فقال نوعان مختلفان إن لم يرد هذا ولكن قد أراد قيامها بالفعل ذي الإمكان والفعل المفعول شيء واحد يعني انه قال أن الصفات نوعان معنوية وفعلية ومع هذا لم يصف الله حقًا بالصفات الفعلية بل قال إن الفعل والمفعول شيء واحد مفعل الله مفعوله إحياءه نسب إليه وهو في الحقيقة المحيي رزقه نسب الية وهو في الحقيقة المرزوق هلم جرة طيب النسبة آلي الله يقول المؤلف
فلذلك وصف العقل ليس لديه إلا نسبة عدمية بيان
يعني أنه أضيف إلى الله على سبيل النسبة.