فهرس الكتاب
والإضافة لا على سبيل الحقيقة وإلا فالفعل والمفعول شيء واحد خلق السموات هل اتصف الله بصفة هي الخلق عندهم لا ولكن فعل مفعوله هي السموات والفعل عندهم هو نوعين المخلوق فجميع أسماء الأفعال ليست لديه قط ثابتة ذوي معان موجودة لكن أمور كلها نسب ترى عدمية الوجدان سبحان الله إذا قيل لهم هذا غير ممكن المفعولات موجودة قالوا أنها أضيفت إلى الله على سبيل النسبة والإضافة .
وليست حقيقة هي فعل بل هي مفعول وحينئذ يلزمهم أن يقولوا لوجود المفعول بدون فعل وهذا مكابرة هل يوجد فاعل بل فعل؟ لا يوجد ولا فعل بلا فاعل ولا مفعول بلا فعل لكن هم مكابرون قال هذا هو التعطيل للأفعال كالتعطيل للأوصاف في الميزان .
يعني تعطيل الإشارة لصفات الأفعال لتعطيل المعتزلة للأوصاف المطلقة هؤلاء معطلة الأفعال والمعتزلة معطلة الأوصاف فإن مذهب المعتزلة إثبات الأسماء دون الصفات ومعلوم أن مذهبهم باطل ويقولون سميع أتسمع بصير أتبصر عليم ولا علم حي ولا حياة هلم جرة ينكرون آن يكون لله صفة إما لأن الصفة لا تقوم إلا بجسم والأجسام متماثلة وإما لأننا لو أثبتنا صفة قديمة لزم تعدد والقدماء وهذا مستحيل على زعمهم .