فهرس الكتاب
هذه مرفوعة بالألف ، لأن المعنى: وجاء بزوهما نوعان يعني انهما نوعان:
نوع مقيد بالمجرمين ، ونوع بذو )فقوله: نوعان خبر لمبتدأ محذوف ، وليست ذو مضافة إلى نوعان ، بل (ذو ) منقطعة ( وجاء بذو ) مثل قول الله تعالي ( و الله عزيز ذو انتقام )
نوعان:خبر مبتدأ محذوف ، و التقدير: هما نوعان ..
إذا افادنا المؤلف رحمه الله تعالي . أن المنتقم لم تأتى مفردة إلا في حديث موقوف .. و الموقوف ليس بحجة ، لكن جاءت في القرآن مقيدة بالمجرمين ( إنا من المجرمين منتقمون ) .
أو مضافة بذو ( و الله عزيز ذو انتقام )
فصل:
ودلالة الأسماء أنواع ثلاثة ( كلها معلومة ببيان
دلت مطابقة كذاك تضمنًا ( وكذا التزامًا واضح البرهان
أما مطابقة الدلالة فهي أن ( الاسم يفهم منه مفهومان
ذات الإله وذلك الوصف الذي ( يشتق منه الاسم بالميزان
لكن دلالته على إحداهما ( لتضمن فافهمه فهم بيان
وكذا دلالته على الصفة التى ( ما اشتقت منها فالتزام دان
وإذا أردن لذا مثالًا بينًا ( فمثال ذلك لفظه الرحمن
ذات الإله ورحمة مدلولها ( منها لهذا اللفظ مدلولان
إحداهما بعض لذا الموضوع ( فهي تضمن ذا واضح التبيان
لكن وصف الحي لازم ذلك ( المنال لزوم العلم للرحمن
فلذا دلالته عليه بالتزام ( بين و الحق ذو تبيان
يقول المؤلف رحمه الله تعالي في هذا الفصل أن دلالة الأسماء ثلاثة أنواع كلها معلومة ببيان ..
(دلت مطابقة كذاك تضمنًا( وكذا التزامًا واضح البرهان )
كم هذه ؟!: ( مطابقة ، تضمن ، و التزام)
ويقول المؤلف رحمه الله: فصل:
(ودلالة السماء أنواع ثلاثة( كلها معلومة ببيان )
قوله (دلالة الأسماء: يريد أسماء الله و لكن هذا هو الحكم ثابت في جميع دلالات الكلمات والألفاظ:
دلت مطابقة كذلك تضمنًا ( و كذا التزام واضح البرهان )
يعني أن الدلالات ثلاثة ( دلالة مطابقة ،ودلالة تضمن ودلالة التزام )
فدلالة المطابقة: هي دلالة الاسم على جميع معناه .