فهرس الكتاب
و التضمن: دلالة الاسم على بعض معناه .
و الإلتزام:دلالته على أمر خارج لا يدل عليه اشتياق لكنه لازم ، ولكن لا يدل عليه الاشتياق .
المطابقة دلالته اللفظ على جميع معناه .
التضمن على جزء معناه .
الإلتزام / على أمر خارج لازم لا يدل عليه اللفظ من حيث الاشتقاق لكنه لازم للمعنى ، إنما اللفظ من حيث الاشتقاق لا يدل عليه ونرجى المثال لكلام المؤلف:
(أما مطابقة الدلالة فهي أن( الاسم يفهم منه مفهومان )
ذات الإله:الاسم أي الاسم ؟! الاسم من اسماء الله ... .
(ذات الإله وذلك الوصف الذي( يشتق منه الاسم بالميزان )
و أفاد المؤلف رضي الله عنه ان اسماء الله مشتقة لقوله: ( الذي يشتق منه هذا الاسم بالميزان ) وهو كذلك فإن اسماء الله تعالى مشتقة من معان يتضمنها الاسم ولا يستثنى من ذلك شيء ،خلافًا لمن قال من أهل العلم:ان لفظ الله غير مشتق .. بل هو مشتق ؟؟ وهو ام المشتقات في الحقيقة .. مشتق من الألوهية إذًا دلالة الأسم على الذات و الوصف جميعًا تسمى دلالة مطابقة
( لكن دلالته على احدهما(يتضمن فاهمه فهم بيان )
على احداهما: أي الذات أو الوصف ، يعني: دلالته على الذات وحدها يقطع النظر عن الوصف ،أو على الوصف وحده يقطع النظر عن الذات ..هذا يسمى تضمن .
وجه التسمية في الأول: مطابقة هو أن اللفظ طابق معناه تمامًا ووجه الثاني التضمن: أن اللفظ متضمن لهذا المعنى وزائد عليه
(وكذا دلالته علي الصفة التى( ما اشتقت منها فالتزام دان )
دلالته على الصفة التى لم يشتق منها هذا التزام وقوله (دان ) يعني أن التزام يكون قريبًا و يكون بعيدًا و يكون وسطًا .
و المؤلف يرى أن الدلالة المؤكدة المتيقنة هي التزام الداني القريب أ أما البعيد الذي لا يفهم من اللفظ إلا يكلفه فهذا فذها قد ينازع في دلالة اللفظ عليه ...
المهم أن دلالة التزام: هي أن يدل اللفظ على صفة لم يشتق منها )ولكنها لازمة للمعنى المشتق منه ولهذا سميناه التزام .