فهرس الكتاب
(وإذا أردت لذا مثالًا بيانًا( فمثال ذلك لفظه الرحمن )
بمعنى: إذا أردت أن تضرب مثلًا ( فمثال ذلك لفظه الرحمن .
(ذات الإله ورحمة مدلولها( فهما لهذا اللفظ مدلولان )
الرحمن دلت علي الذات وهو الله و على الصفة و هي على الرحمة .. ودلالتهما عليهما جميعًا ( مطابقة ) ..
على الرحمة وحدها: تضمن ..
و على الذات وحدها و هي قول الله عز وجل: تضمن ..
(إحداهما بعض لذا الموضوع( فهي ذا واضح التبيان )
إحدى الدلالتين بعض لهذا الموضوع ، و دلالة البعض تسمى دلالة تضمن ..
(لكن وصف الحي لازم ذلك( المعنى لزوم العلم للرحمن )
(فلذا دلالته عليه بالتزام( بين و الحق ذو تبيان )
الرحمن لابد أن يكون حيًا ..بمعنى كونه رحمانًا يستلزم أن يكون حيًا ..
لماذا ؟! الميت لا يدخل ما فيه صفة رحمة ..إذن اذا قلت الرحمن دلت على الذات موصوفة بالرحمة و علي رحمة اتصفت بها تلك الذات ،و على حياة تلك الذات .
دلالتها على الذات وحدها: تضمن .. و على الرحمة وحدها تضمن و عليهما: مطابقة ، وعلى الحياة ،بالتزام ، ومن لازم الرحيم أن يكون حيًا ..
قال: ايضًا العلم ،و العلم لازم الرحمة .. يعني معناه: لا يمكن رحمة بلا علم إذ أن الرحمة ايصال الرحمة للمرحوم وهذا لا بد أن يكون عن علم فدلالة الرحمن على العلم دلالة التزام .. كيف ذلك ؟!
لأن لازم المتصف بالرحمة أن يكون عالمًا حبًا ...
( الخلاّف ) طبقها على القاعدة:
يكون يدل على ذات الله عز وجل و على صفة الخلق فهذه دلالة مطابقة و يدل علي ذات الله وحده: فهي دلالة تضمن .
وعلى صفة الخلق وحدها: دلالة تضمن ..
تدل على قدرة الله عز وجل تدل تدل علي علمه و قدرته: دلالة إلزام قال الله عز وجل: ( الله الذي خلق سبع سمواتٍ ومن الأرض مثلها ينزل الأمر بينهما لتعلموا أن الله على كل شيء قدير و إن قد أحاط بكل شيء علما )