الصفحة 53 من 839

أيكون قد أعطى الكمال وماله ذاك الكمال أذاك ذو إمكاني الجواب لا كيف يعطى الكمال من ليس بكامل هذا شيء مستحيل فكمال الله قد دل عليه السمع والعقل ومن الأدلة العقلية على كمال الله أنه معطى الكمال ومعطى الكمال و بالكمال .

قال: أيكون إنسان سميعًا مبصرًا متكلما بمشيئة وبيان وهذا معلوم إنسان يتكلم بمشيئته ويتكلم كلامًا فصيحًا بيننًا وله الحياة من هو الإنسان .

وله الحياة وقدره وإرادة والعلم بالكلى والأعيان، والهل قد أعطاه ذاك وليس هذا وصفه فأعجب من البهتان يعني كيف يكون الإنسان متصفًا بهذه الصفات الكاملة والله هو الذي عطاه إياها أوليس هذا وصفًا لله .

فيقول فعجب من البهتان ، نعم كأنه موردًا أودع المؤلف فقال النوم والأكل والنكاح من كمال الإنسان فهي بالنسبة للإنسان كمال، فهل تثبتها لله؟ طيب أن تقول إن من أعطى الكمال فهو أولى بالكمال والله تعالى قد أعطى الإنسان هذا ، ولهذا لا يدع الإنسان النوم إلا من مرض ولا يدع الأكل إلا من مرض ولايدع النكاح إلا من مرض .

فمن كمال الإنسان النوم والأكل والشرب والنكاح ، أذن يلزم على قاعدتك أن يكون الله تعالى متصفًا بهذا عرفت أجاب المؤلف بما سنسمعه من القارئ .

بخلاف نوم العبد ثم جماعه ... والأكل منه وحاجة الأبدان

إذ تلك ملزومات كون العبد محتاجًا وتلك لوازم النقصان، وكذا لوازم كونه جسدًا نعم ولوازم الإحداث والإمكان ، يتقدس الرحمن حل جلاله عنها وعن أعضاء ذي جثمان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت