الصفحة 531 من 839

عند المعتزلة: ( الأسماء لا تدل إلا علي الذات فقط و لا تدل علي الصفات ) لأنهم لا يقولون بأن الله تعالى موصوف بأي صفة و على هذا فقد منعوا أو كسروا جناح أو كسروا أحد جناحي الدلالة و هي دلالة التضمن .. التى هي الصفة .. و لاشك أن المشتق يدل على ذات و على صفة اتصفت بها هذه الذات و اشتق منها هذا الاسم .

ومن هنا نعرف أنه ليس من أسماء الله ما هو جامد من قوله:

( ذات الإله وذلك الوصف الذي( يشتق منه الاسم )

كل اسم من أسماء الله فهو متضمن للدلالة على ذات و على الصفة و لابد .. و ليس فيه شيء من أسماء الله يكون جامدًا أبدًا .

**بالنسبة لدلالة الإلتزام ! هل تكون في كلام المخلوقين ؟!

نعم .. يكون في كلام المخلوقين ، ولكن هل يلزم القائل بهذا اللازم ويجعل قوله له ؟

الصحيح: لا .. لأنه لا يلزم بمعني لا يكون قولًا له وإن كان لازم من كلامه ..وذلك لان هذا القائل الذي لزم قوله كذا وكذا قد لا يلتزم من هذا اللازم هذه واحدة ...

و قد يكون حين الكلام غائبًا عنه ...

وقد يلتزم بهذا اللازم ثم يرجع عن قوله ، ولهذا ما يلزم به الجمعين وغيرهم من المعاني الفاسدة المترتبة على أقوالهم إذا لم يلتزماها: يوق هي لازم لكم لكن قد يلتزمون بها ثم يرجعون عن قولهم و قد لا يلتزموا بها و ينكر ان تكون لازم قوله ويقول: أنا أقول بكذا و لكن لا أقول بهذا اللازم .

و الثالث / أن يكون قد ذهل عن هذا اللازم وغفل عنه حيث قال هذا القول ، ولو انه ذكر به لرجع ول انه ذكر بهذا اللازم الفاسد لرجح ... وهذه أظنها مرت علينا هل لازم القول قول أولًا ؟!

فتقول:أما لازم قول الله ورسوله فهو ( قول وحق )

وأما لازم قول غيرهما فليس يقول للملزم ...

*** س1 ] قد يٌلبس علي بعض العامة من الأفكار الباطنة أو شيء أو المذاهب الباطلة قد يكون هذا مثلًا إلغاء العالم .. فقد يكون عند العامة ليس إن هذا العالم قال هذا القول ؟! [

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت