فهرس الكتاب
(المشركون لأنهم سموا بها( أوثانهم قالوا إله ثان )
هؤلاء ملحدون: سموا أوثانهم بأسماء الله .. اللات من الإله و العزى:من العزيز ومناة: من المنان فهذا إلحاد
(هم شبهوا المخلوق بالخلاق( لكن مشبه بالخلاف بالإنسان )
شبهوا المخلوق بالخلاق:لأنهم شبهوا هذه الأصنام بالله
عكس من يشبه الخالق بالمخلوق فيقول مثلًا له يد كيدي ووجه كوجهي يمن كيمني و ما أشبه ذلك .
إذن هؤلاء مشبهة لكن اختلف وجه التشبيه
المشركون شبهوا المخلوق بالخالق ، وهؤلاء شبهوا الخالق بالمخلوق ..
(وكذاك أهل الإلحاد فإنهم( إخوانهم من أقرب الإخوان )
أهل الإلحاد يقولون: (بوحدة الوجود ) أي أن الخالق و المخلوق شيء واحد ، هم إخوان هؤلاء المشركين
(أعطوا الوجود جميعه أسماءه( إذ كان عين اله ذي سلطان )
أهل الوحدة ( أعوذ بالله ) جعلوا أسماء الله: أسماءً للوجود كله لماذا ؟
لأن الوجود عندهم عين الموجود ، الخلق عين الخالق فإذا كان الخلق عين الخالق
كانت أسماء الخالق أسماء للخلق ولذا قال ( أعطوا الوجود جميعهم أسماءه إذ كان عين الله ذي السلطان )
(والمشركون أقل شركًا منهم( هم خصصوا ذا الاسم بالأوثان )
المشركون إذن هم ملحدون:لأنهم سموا بعض المخلوقات بأسماء الاتحاديون أشر شركًا:لأنهم سموا جميع الوجود بأسماء الله ووجه ذلك:انهم جعلوا المخلوق عين الخالق فإذا كان المخلوق عين الخالق صارت أسماء الخالق أسماء للمخلوق .
(ولذاك كانوا أهل شرك عندهم( لو عمموا ما كان من كفران )
(أعوذ بالله ) المشركون أهل شرك عند أهل اتحاد أهل شرك وأهل الاتحاد: أهل توحيد لماذا ؟ قالوا أن المشركين أشركوا لأنهم خصوا الله .. فرعون كافر لأنه خصص ( قال أنا ربكم ) لو قال الكون كله ربكم لكن موحدًا
المشركون قالوا: اللات و مناة و العزى آلهة .. لو قالو كل الموجودات آلهة: صاروا موحدين ما كانوا مشركين )