فهرس الكتاب
( نعوذ بالله ) الذي يخصص الألوهية بشخص أو بطائفة او ما أشبه ذلك هذا مشرك عند أهل الاتحاد و الذي يقول كل الكون إلاه: هذا موحد .. ( اللهم عافنا )
نعم ... و الملحد الثاني ... .
و الملحد الثاني فذو التعطيل إذ ( ينفي حقائقها بلا برهان
ما ثم غير الاسم أوله بما ( ينفي الحقيقة نفي ذي بطلان
فالقصد دفع النص عن معنى الحقيقة ( فاجتهد فيه بلفظ بيان
عطل و حرف ثم أول وانفها ( و اقذف بتجسيم بالكفران
للمثبتين حقائق الأسماء و الأوصاف ( بالأخبار و القرآن
فإذا هم احتجوا عليك فقل لهم ( هذا مجاز وهو وضع ثاني
فإذا غلبت علي المجاز فقل لهم ( لا يستفاد حقيقة الإيقان
أنك و تلك أدلة لفظية (عزلت عن الإيقان منذ زمان
فإذا تظافرت الأدلة كثيرة ( و غلبت عن تقرير ذا بيان
فعليك حينئذٍ بقانون وضعناه (لدفع ادلة القرآن
و لكل نص ليس يقبل أن ( يؤول بالمجاز و لا بمعنًا ثان
قل عارض المنقول معقول ( و ما الامران عند العقل يتفقان
ما ثم إلا واحد من اربع ( متقابلات كلها بوازان
إعمال ذين و عكسه أو ( تلغي المعقول ماذا بذو إمكان
العقل اصل النقل وهو ابوه ان ( تعطيله يبطل فرعه التحتاني
فتعين الإعمال للمعقول ( والإلغاء للمنقول بالبرهان
إعماله ينقص الى الغائه ( فاهجر الترك و النسيان
و الله لم نكذب عليهم إننا ( وهموا لدى الرحمن مختصمان
و هناك يجرى الملحدون ومن ( نفي الإلحاد يجرى ثم بالغفران
بسم الله الرحمن الرحيم يقول المؤلف - رحمه الله تعالي في القسم الثاني من الملحدين ... ... ... قال:
( و الملحد الثاني فذو تعطيل( إذ ينفي حقائقها بلا برهان )
المعطل ملحد: لأنه مال بالألفاظ عما يجب لها عن حقائقها لأنه ينفي الحقائق ، فمثلًا يقو ل: استوى على العرش يعنى ( استولى ) هذا تعطيل تعطيل الاستواء الحقيقي و الإلحاد بدلالة النصوص ..
( ما ثم غير الاسم بما( ينفي الحقيقة نفي ذي بطلان )