الصفحة 535 من 839

( نعوذ بالله ) الذي يخصص الألوهية بشخص أو بطائفة او ما أشبه ذلك هذا مشرك عند أهل الاتحاد و الذي يقول كل الكون إلاه: هذا موحد .. ( اللهم عافنا )

نعم ... و الملحد الثاني ... .

و الملحد الثاني فذو التعطيل إذ ( ينفي حقائقها بلا برهان

ما ثم غير الاسم أوله بما ( ينفي الحقيقة نفي ذي بطلان

فالقصد دفع النص عن معنى الحقيقة ( فاجتهد فيه بلفظ بيان

عطل و حرف ثم أول وانفها ( و اقذف بتجسيم بالكفران

للمثبتين حقائق الأسماء و الأوصاف ( بالأخبار و القرآن

فإذا هم احتجوا عليك فقل لهم ( هذا مجاز وهو وضع ثاني

فإذا غلبت علي المجاز فقل لهم ( لا يستفاد حقيقة الإيقان

أنك و تلك أدلة لفظية (عزلت عن الإيقان منذ زمان

فإذا تظافرت الأدلة كثيرة ( و غلبت عن تقرير ذا بيان

فعليك حينئذٍ بقانون وضعناه (لدفع ادلة القرآن

و لكل نص ليس يقبل أن ( يؤول بالمجاز و لا بمعنًا ثان

قل عارض المنقول معقول ( و ما الامران عند العقل يتفقان

ما ثم إلا واحد من اربع ( متقابلات كلها بوازان

إعمال ذين و عكسه أو ( تلغي المعقول ماذا بذو إمكان

العقل اصل النقل وهو ابوه ان ( تعطيله يبطل فرعه التحتاني

فتعين الإعمال للمعقول ( والإلغاء للمنقول بالبرهان

إعماله ينقص الى الغائه ( فاهجر الترك و النسيان

و الله لم نكذب عليهم إننا ( وهموا لدى الرحمن مختصمان

و هناك يجرى الملحدون ومن ( نفي الإلحاد يجرى ثم بالغفران

بسم الله الرحمن الرحيم يقول المؤلف - رحمه الله تعالي في القسم الثاني من الملحدين ... ... ... قال:

( و الملحد الثاني فذو تعطيل( إذ ينفي حقائقها بلا برهان )

المعطل ملحد: لأنه مال بالألفاظ عما يجب لها عن حقائقها لأنه ينفي الحقائق ، فمثلًا يقو ل: استوى على العرش يعنى ( استولى ) هذا تعطيل تعطيل الاستواء الحقيقي و الإلحاد بدلالة النصوص ..

( ما ثم غير الاسم بما( ينفي الحقيقة نفي ذي بطلان )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت