الصفحة 536 من 839

يعني ما فيه إلا الاسم فقط ، فأوله لكل ما ينفي الحقيقة كل ما ينفي الحقيقة أوله ،واختر ما شئت من المعاني ... المهم ألا تحمله على الحقيقة: وهذا من أظلم الظلم ذا ينفون الحقيقة التى هي ظاهر اللفظ و يقولون: أثبت ما شئت من المعاني الأخرى هذا لا شك انه اظلم جور وإلحاد

( فالقصد دفع النص عن معنى( الحقيقة فاجتهد فيه بلفظ بيان )

بئس القصد هذا يعني ان مقصودهم يسلوك هذه الطريق دفع النص عن معناه الحقيقي .

(فاجتهد فيه بلفظ بيان ) اجتهد فيه: أي في دفع النص عن معناه الحقيقي . بكل لكل لفظ يكون ذا بيان وسحر .

(عطل و حرف ثم أول وانفها ) الخ ..

عطل: يعني عطل الله عز وجل عن صفاته و حرف: حرف النص عن معناه الحقيقي

وأول:أأت له بمفعل مأول فله الظاهر

وانفها: انف الحقيقة ..

... ... ... ... ... ( واقذف بتجسيم وبالكفران

(للمثبتين حقائق الأسماء( و الأوصاف بالأخبار و القرآن )

اقذف:بمعنى ارمي بالتجسيم و الكفر لمن ؟ للمثبتين حقائق الأسماء و الأوصاف أثبتوها بماذا؟ بالأخبار و القرآن ، فجنوا علي من ؟ على النصوص و جنوا علي مثبتي النصوص ...

قالوا للمثبتين أنهم مجسمة .. وقالوا أنهم ممثلة ..وقالوا: أنهم كفار و رموهم بكل سب وشتم:لأنهم أثبتوا الحقائق بأي شيء ؟ بالأخبار الثابتة عن الرسول صلي الله عليه وسلم و القرآن

(فإذا هم احتجوا عليك فقل لهم( هذا مجاز ... ... ... )

إذا احتجوا عليك بظاهر اللفظ و قال: هذا ظاهر اللفظ

استوى يعني: علا على العرش: قل هذا مجاز

... ... ... ... ... ( فقل لهم هذا مجاز وهو وضع ثان ٍ

المجاز كما عرفه أهل البلاغة: استعمال اللفظ بوضع ثان .. أي غير ما وضع له

أولا: استعمال اللفظ في غير ما وضع له أولا كعلاقة بقرينة تمنع من المعنى الحقيقي ..إذن المجاز وضع ثان وإلا أول ؟ ثاني أن وضع أول للحيوان المفترس ،ثم وضع ثانيًا للرجل الشجاع .

(فإذا غلبت عن المجاز ) يعني بحيث تعذره القرينة الدالة على المجاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت