الصفحة 537 من 839

... ... ... ... ( فقل لهم لا يستفاد حقيقة الإيقان

يعني أن هذا اللفظ: لا يفيد الحقيقة اليقينية ، لماذا ؟ قال:

(أنا و تلك أدلة لفظية( عزلت عن الإيقان منذ زمان )

نسأل الله العافية يقولون أن الأدلة اللفظية لا تفيد اليقين أما من حيث الثبوت و أما من حيث الدلالة .. انتبه لهذا القانون الفاسد الباطل: الأدلة اللفظية لا تفيد اليقين أما من حيث الثبوت و أما من حيث الدلالة ..

أما من حيث الثبوت: يعني بان الذين نقلوها أفرادا و لهذا عندهم لا يقبل خبر الآحاد في إثبات العقائد .لأن العقائد يطلب فيها اليقين و خبر الآحاد لا يفيد اليقين.

إذن خبر الآحاد ظني وإلا يقين ؟! ظني على زعمهم إذن لا تقبل

يقول: ( و الله هذا خبر آحاد ما تقبله .. هذا مثنى ؟ إذا عجزت عن إثبات المجاز فإذا كان الخبر ثابتًا يقينًا كالقرآن الكريم و المتواتر من السنة ..فقل لهم هو ظني الدلالة: يعني ان دلالته على المعنى ليست يقينية اذ ما من لفظٍ إلا يحتمل معنى اما معنا غير ظاهرة اما قريب و اما بعيد ..

ترى أقول هذا مقرر من فائدتهم والا فإننا لا نسلم لهم هذا كله فنقول:اما ما ادعيتم ان الأدلة اللفظية لا تفيد اليقين اما في الثبوت او في الدلالة فهذا كذب بل هي تفيد اليقين في الثبوت ..

وتفيد اليقين في الدلالة فان الألفاظ دلالتها على معناها تكون قطعية في بعض الأحيان ما تحتمل معنى آخر ولهذا قال أهل الأصول ( أن النص يكون صريحا لا يحتمل الا معنى واحد .. وهذا دلالته يقينية او ظنية ؟!

يقينية لا يفيد الا معنًا واحدًا و دلالة ظاهرة تحتمل التأويل فزعمكم ان الأدلة اللفظية لا تفيد لأنها اما ظنية في ثبوتها او ظنية في دلالتها هذا كذب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت