الصفحة 538 من 839

ويا سبحان الله العظيم انتم لو جاء احد من أئمتكم و تكلم بكلام ألف كتاب و تكلم .. ألستم تقولون: ان دلالة اللفظ على المعنى الذي أراده هذا الكاتب أو هذا المؤلف يقينية !! فيقولون بلى يقينية و يجادلون واذا اصر حرف الكلام قال هذا خلاف ظاهر كلام سيدنا لا يمكن فكيف بكلام الله رب العالمين و كلام رسوله صلى الله عليه وسلم الأمين و لهذا يقولون ( أن و تلك أدلة لفظية ) لفظية بأيش ؟ من حيث ثبوت و من حيث الدلالة عزلت عن الإيقان من زمان وياتي ان شاء اله

الدرس القادم ان شاء الله - النونية - القابلة:

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد وعلى آله و أصحابه أجمعين:

سبق أن هؤلاء المعطلة الذين عطلوا و حرفوا وأولو وقذفوا من يجري النصوص علي حقيقتها بالتجسيم و الكفر سيق أنهم يتواصون .

قال المؤلف:

( فاذا هم احتجوا عليك فقل لهم( هذا مجاز وهو وضع ثان )

يعني بعضهم يقول لبعض: ( ان احتجوا عليك يعني من ؟ أهل السنة و السلف فقل لهم هذا مجاز وهو وضع ثان و الحقيقة وضع اول و لهذا قالوا في تعريف المجاز أنه لفظ استعمل في غير ما وضع فيه أولًا لعلاقة مع قرينة مانعة من ايرادة المعنى الحقيقي

(فاذا غلبت عن المجاز فقل لهم( لا يستفاد حقيقة الإيمان )

الإيقان معنى اذا غلبت عن المجاز وصار المجاز غير مناسب ولا مقبول فانتقل الى مرئية اخرى و هي ان هذه الأدلة لا يستفاد منها حقيقة الإيقان لماذا ؟

قال: ان يعني يستفاد ( و تلك ادلة لفظية( عزلت عن الإيقان منذ زمان )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت