فهرس الكتاب
وقلت لكم انهم يقولون: أن هذه الأدلة أيش ؟ لا تفيد اليقين أما من حيث الثبوت او من أنه ظن من حيث الدلالة ايضًا و اذا كان من السنة وهو متواتر قالوا:ظني من حيث الدلالة ايضا و اذا كان من خبر آحاد قال: ظني من حيث الثبوت ومن حيث الدلالة و بايها يبدأ بالثبوت او بالدلالة ؟ يبدأ بالثبوت أولًا لأنه اذا لم يثبت كٌفيت البحث اذا ثبت ابدا بالدلالة فصار نبدأ اولًا بالنصوص بثبوتها ثم بدلالتها هم يقولون: ان لم يمكن الطعن في الثبوت فالطعن في الدلالة .
(فاذا تظافرت الأدلة كثرة(و غلبت عن تقرقر ذا بيان )
يعني:اذا كان لا يمكن دعوى الظنية لا في ثبوتها و لا في دلالتها اذا كان لا يمكن دعوى الظنية لا في دلالتها و لا في ثبوتها و لا في دلالتها فماذا نقول ؟
قال:
(فعليك حينئذ بقانون وضعناه( لدفع أدلى القرآن )
(ولكل نص ليس يقبل أن يؤول( بالمجاز و لا بمعنى ثان )
يعني اذا يمكنك الطعن في الأدلة او في المدلول الطعن في المدلول من حيث ثبوته و الطعن في الأدلة من حيث النصية فعليك بالقانون الذي وضعناه .. وضعناه يقول: (لدفع أدلة القرآن )
نسأل الله العافية ..يعني ندفع به أدلة القرآن
(ولكل نص ليس يقبل أن يؤول( بالمجاز ولا بمعنى ثاني )
يعني ا يدفع به ايضًا كل نص لا يقبل التأويل بالمجاز و لا بمعنًا ثاني ماذا هو القانون ؟
(قل عارض المنقول معقول ) المنقول (مفعول مقدم و معقول مفعول مؤخر(فاعل مؤخر) (قل عارض المنقول معقول )
يعني عارض الأدلة النقلية أدلته عقلية
(و ما الأمران عند العقل يتفقان ) وما الأمران يتفقان بل بينهما الخلاف
ثم ذكر المؤلف الأحوال الأربع قال:
(ما ثم إلا واحد من اربع( متقابلات كلها يوازن )
(إعمال ذين وعكسه( أو تلغي المعقول ما هذا بذي إمكان ) إلخ
يعني أما أن نعمل الأمرين جميعًا ما هما ؟