الصفحة 540 من 839

الدليل الفعلي و الدليل النقلي أو عكسه وهو إهمالهما جميعًا لا نأخذ بدليل عقلي ولا بدليل نقلي ، (أو نلغي المعقول ) ونأخذ بالدليل النقلي و نلغي الدليل العقلي ويقول: هذا غير ممكن .

... ... ... ... ... ما هذا بذي إمكان )

يعني أ، نلغي المعقول ،إذن:نلغي المنقول .فاذا لم تعارض أعملناهما جميعا واذا تعارضا:اما أن نعملهما جميعا او نهملهما جميعا او نعمل المعقول وندع المنقول او نعمل المنقول وندع المعقول كم حالة هذه ؟! أربع:

إعمال المنقول وإهمال المعقول يقول غير ممكن لماذا ؟! قال:

( العقل أصل النقل وهو أبوه أن تبطله يبطل فرعه التحتاني )

(فتعين الإعمال للمعقول والآن إلغاء للمنقول بالبرهان )

يقول: العلة أننا لا نلغي المعقول بل نلغي المنقول العلة قال: (لأن العقل اصل النقل و العقل اصل النقل وهو أبوه أن أبطلته بطل الفرع أن أبطلت العقل الذي هو أصل النقل بطل الفرع هكذا ادعوا فاذا كان الأمر هكذا(فتعين الإعمال للمعقول والإلغاء للمنقول بالبرهان )

لكن نجيب علي هذا: بأن إعمال العقل في باب السمعيات مخالف للعقل

إعمال العقل مخالف للعقل ..وجه ذلك ان الأمور السمعية تعتمد على مجرد الخبر و الخبر في الأمور الغيبية التى ليس لها نظير يجب غير التلقي من الخبر المحض ولا مجال للعقل فيه فإذا أعملنا العقل في مخبر ذلك كان ذلك مخالفًا للعقل لأن هذا خبر محض خبر محض لا ينقله القياس حتى نقول إننا نعمل العقل فيه

فالعقل اذن في هذا هو تحكيم ايش ؟ النقل لان هذا خبر محض عن شيء غائب لا نظير له فمقتضى العقل الصريح ان تحكم النقل فقط هذا مع ان الكلام متناقض لأن أصحاب العقول الذين يرون أنهم يحكمون العقل متناقضون هم بأنفسهم متناقضون .

أحيانًا يقول: هذا العقل يمنع الصفة و الثاني يقول يوجبها و الثالث يقول العقل يجوزها ثلاثة أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت