فهرس الكتاب
بل أن الواحد من هؤلاء المتكلمين يتناقض في نفسه فتجده يؤلف كتابًا يثبت فيه ما يثبت من الصفات و يقول: أن العقل دل عليه ثم يؤلف كتابًا آخر ينقضه إذن الي أي عقل نرجع ، الى أي عقل ..هل هو العقل زيد او العقل عمرو هل هو العقل زيد او عمرو او العقلة في أخره عمرو ؟ ما ندري !!
ففيه تناقض ..ثالثًا أن الرجوع الى العقل يستلزم القول على الله بلا علم نفيًا و اثباتًا فنجد الذي يحكم عقله في باب الصفات يقول هذه الصفة ممنوعة لان العقل يمنعه فينفي عن الله ما أثبته لنفسه ويكون هذا قول على الله بلا علم او يثبت صفة لم يثبتها الله لنفسه فيكون قائلًا على الله بلا علم هذه الثلاثة أشياء الرابعة الرجوع الى العقل في باب الصفات مخالف لما كان عليه الني صلى الله عليه وسلم
فهو يدعه وقد قال الني صلي الله عليه وسلم (كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار )
فثبت الآن انهم مخطئون .
خامسًا:دعواهم أن العقل أصل النقل في هذا الباب خطأ ما هو صحيح بل الأصل في هذا الباب أيش ؟ النقل و العقل تابع له هذا هو الأصل .
الأصل في هذا الباب باب صفات الله ( النقل و العقل تابع له ، فقولهم ( إن العقل .. نعم فقول: دعواكم أ، العقل أصل هذا ليس بصحيح بل هذا الباب الأصل فيه أيش ؟ النقل و العقل تابع لأن هذا شيء كما قلنا في أول رد شيء يعتمد على النقل و المحض أو الخبر و لا مجال للعقل فيها هذه خمسة وجوه يقول:
(إعماله يفضي الى إلغائه( فاهجره هجر الترك و النسيان)
يعني: أن إعمال النقل و تقديمه على العقل يفضي الى إهمال يفضي الى إلغائه فاهجره: وقوله" (الى إلغائه ) يحتمل أن يريد الى الغاء العقل يعني لو أننا أعملنا النقل عند التعارض مع العقل لزم من إعمال النقل إلغاء العقل فيكون يقو ل ( فاهجر هجر الترك و النسيان ) "
اهجر أيش ؟ النقل ( اهجر هجر الترك و النسيان )