فهرس الكتاب
يقول المؤلف - رحمه الله- هذا وثالثهم.. ثالث من ؟ ثالث الملحدين، يقول: ثناء فيه وناء فيما تدل عليه بالبهتان .. الثالث من الملحدين الذي نفى الصفات وآياتها وما تدل عليه ،، إذا جاحد الرحمن رأس لم يقر بخالق أبدا ولا رحمن ،، هذا الملحد وهذا الذي يسمى ملحدا في عرف الناس اليوم .. إذا قيل فلان ملحد عند الناس اليوم فالمفهوم عندهم أنه منكر لله مع أن الملحد أعم من المنكر لله ـــ عز وجل ــ المنكر لله واحد من الملحدين نوع من أنواع إنكار الله عز وجل ،، هذا هو اللحاد فاحذره لعل الله أن ينجيك من نيران ،، ـــ اللهم أعنا على الحذر منه ـــ ،،وتفوز بالزلفى لديه وجنة مأوى مع الغفران والرضوان ،، يعني إذا سلمت من اللحاد في أسماء الله وصفاته حصل لك كل هذا ، ثم قال وصية من مخلص ـــ جزاه الله خيرا ـــ:،، لا توحشنك غربة بين الورى فالناس كالأموات في الحيان ،، يقول: لا توحشنك غربة بين الورى لا تتوحش إذا كنت غريبا بيت الناس ، فإذا كان الناس فساقا وكنت مطيعا فأنت غريب وإذا كان الناس معطلة وأنت مثبت كنت غريبا فلا تستوحش من هذا لأن أمامك أنس لا وحشة له - لكن إذا أنست مع الناس في مخالفة الشرع فهذا أنس بعد وحشة طويلة الوحشة الآن بين الغرباء تزول وما هي الاشاعة كما قال المؤلف- فاصبر قليلا إنما هي ساعة ثم تنفض ولكن الشأن كل الشأن في الأنس بعد هذي الوحشة ولهذا قال فالناس كالأموات في الحسباني - أو في الأحياءي معناه أن في هذا البيت أي أن يكون الناس أموات في أثواب أحياء أو الناس أو الناس أموات حسابهم حساب موتى القلوب لا يفهمون ولا يعون - أو ما علمت بأن أهل السنة غرباء حقا عشر كل زماني في الغرباء حقيقة السنة في كل زمان - قلي- ؟ يسأل متحدين متى سلم الرسول وصحبه والتابعون له على الأحساني من جاهل سالي هل سلموا لا ما سلموا من جاهل ومعاندا ومنافقا ومحاربا بالبغي والطغياني هذه أربعة أصناف جاهل لا يعلم أمي يؤذي أهل الحق