الصفحة 552 من 839

ولهذا قال المؤلف رحمه الله - فكذلك وحده فعبده لا تعبد سواه يا أخ العرفاني . والصدق توحيد الأرادة هو بذل الجهد هذا الصرف ان تبذل الجهد للوصول إلى المراد هذا الصدق . ولهذا فيما بين الناس إذا قيل فلان يريد كذا وكذا وهو كسلا لم يعمل أبدا لو كان صادق الفعل مثال: فلان يحب أن يزورك دائما لكن ما يشوفه ملبسه إلا مرة ماذا يقول: لو كان صادق أنه يحب الزيارة لزارني إذا الصدق بذل الجهد للوصول إلى المقصود الإخلاص توحيد المراد كما سبق . ويقول: والصدق توحيد الارادة وهو بذل الجهد لا كسلا ولا متواني والسنة المثلى لسالكها فتوحيد الطريق الأعظم السلطاني عندنا الآن الرب عز وجل وهو المقصود والمراد فلا بد من الإخلاص له ولابد من الصدق في طلبه ولابد أيضا من سلوك الطريق المؤدي إليه لا بد من هذا . لو قال إنسان والله أحب من كل قبلي أن أصل إلى مكة وهيأ الراحلة وبعد ذلك رحل إلى المشرق أين ذاهب ؟ ذاهب إلى مكة هل يصح هذا ؟ لا لما لم يسلك الطريق الموصل إلى الله فلا بد من سلوك الطريق الذي يوصلك إلى الله فما هو الطريق هناك طريق واحد هو طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وإن هذا صراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ولهذا يقول والسنة المثلى: بالعلياء في المثل التي هي خير الهدي لسالكها فتوحيد الطريق الأعظم السلطاني . فلواحدا كن واحدا: لواحد الله في واحدا السنة كن واحد انت ي وحد نفسك لله عز وجل - في أي طريق طريق الله واحد فلواحدا كن واحدا في واحدا أعني سبيل الحق والإيماني - هذا ثلاثا مسعدات للذي قد نالها والفضل للمناني . كن واحدا لواحدا في واحدا - كن واحدا لله في واحدا طريق النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هي أجتمعت لنفس حرت بلغت من العلياء كل مكاني - هذا البيت لإنسان قبل المؤلف - من هو المتنبي - قال:

الرأي قبل شجاعة الشجعاني هو أول وهي المحمل الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت