فهرس الكتاب
فهنا ما قل ذلك التصغير لأن هذا الفريق من أفضل الفرق لله ذياك الفريق فإنهم خصو بخالصة من الرحمان - سرت ركائبهم إلى معبودهم ورسول: معبودهم بالإخلاص ورسوله بالإتباع - يا خيبة الكسلاني - ال تعقل حتى تنادي ولكن ليس المراد هنا النداء بل للخطاب هنا عاقل فيا خيبة الكسلاني أحضري لأن الكسلان ليس له غير الخيبة .
لكنهم سواء وهم بالله بحب وتعظيم وفي الإيماني
... ... ... جعلوا محبتهم مع الرحمن ما جعلو المحبة قط للرحمان
لو كان حبهم لأجل الله ما عدو محبته على الإيمان
... ... ... ولا ما أحبوا سخطة وتجنبو مواقع الرضوان
شرط المحبة توافق من تحب على محبته بلا عصيان
... ... ... فإذا أدعيت له المحبة مع خلاف ما يحب فأنت ذا بهتان
اتحب اعداء الحبيب وتدعي حب له ما ذاك في أمكاني
... ... ... وكذا تعادي جاهدا أصبابه أين المحبة ياأخ الشيطاني