الصفحة 558 من 839

المحبة الشركية أما المحبة في الرحمن فهي محبة إيمانية لهذا يفرق بين الحب في الله والحب مع الله . الحب مع الله شرك والحب في الله أو لله هذا أيمان من تمام الإيمان ان تحب المرء لا بحبه إلى لله ولهذا قال:جعلوا محبتهم مع الرحمن ما جعلوا المحبة قط للرحمان - لو كان حبهم لأجل الله وأحبته على الإيمان صحيح لو كانوا يحبون الله حقا ما عادوا رسوله واتباع رسوله ولا ما أحبوه سخطه وتجنبوا محبته ومواقع رضوانه وهذا أيضا صحيح من لازم محبتهم لله أن يتبعوا ما يرضيه أما أن يتبعوا ما سينخطه وأن يدعو المحبة منهم كاذبون في ذلك ثم قال المؤلف - شرط الحبة أن توافق من تحب على محبته دونما عصياني وإذا جربت هذا بينك وبين الناس وقلت لشخص إني احبك حبا شديدا في يوم من الأيام جاء إليك وقال افعل كذا وكذا اذهب إلى فلان ولكمه وقلت ما أنا ذاهب هل هذا يدل على محبته لك لا لأنك لو كنت صادق لذهبت والإنسان الذي يحب شخص يتشرف ويفرح إذا أمر وليس يخالفه وكذلك فإذا أدعيت له المحبة مع مخالفتك الذي يحب شخص يتشرف ويفرح إذا أمره وليس يخالفه وكذلك فإذا أدعيت له المحبة مع مخالفتك أما يحب فأنت ذو بهتان أي ذو كذب أتحب أعداء الحبيب وتدعي حباله ما ذاك في أمكاني - صحيح أنسان يدعي بحب شخص وهو يحب أعدائه فهل هذا صحيح ؟ لا لوكان يحبه حقا ما أحب أعدائه لكان عدوا لأعدائه حتى الصبيان في الأسواق إذا أراد يختبرك أنت تحبه أو من أوليائه إذا قال لا أنا معك ولكنه في آخر النهار وحده مع الثاني وستقول: لا أنت كيف تقول أنك معي وتحب عدوي هذا في الفطر لا يمكن أعداء شخص وأنت صادق في محبته أبدا قال وكذا تعادي جاهدا أحبابه - تعادي بقدر ما تستطيع أصابه أين المحبة يا أخ الشيطاني - ليست موجودة ولهذا من علامات حب الإنسان لله محبة من يعبد الله فإذا رأيت في نفسك كراهة لأحد من عباد الله فإنه يجب عليك أن تصحح أيمانك ومحبتك لله - لا يمكن أن تبغض أحد من أولياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت