الصفحة 560 من 839

يستهزئون بمن يرخي لحيته لكن هذا يستهزأ بمن أرخى لحيته فهو استهزأ بإرخاء اللحاء لكنه هذا قد نقول أنه خرج من الإسلام مسألة:ظاهر لفظ القرآن أنه لا يغفر لأن قوله ( ان الله لا يغفر أن يشرك به ) إن ما دخل عليها في تؤيل المصدر تقديره أشراك به وهذا تمام ذكره في سياق النفي وإن كانت نكرة غير صريحة بل بتأويل ومن تطل إلى المعنى وان الله قال ( إنه من يشرك بالله فقد حرم عليه الجنة ومأواه النار ) وهذا بالاتفاق المراد به الشرك الأكبر قال أنه الآية التي في النساء ( وان الله لا يغفر أن يشرك به ) هذا في الشرك الأكبر ولكن على كل حال الإنسان على خطأ ويجب عليه أن يتوب من الشرك الأكبر يخشى أن مات دون توبة منه ان يعذب به .

ليس العبادة غير توحيد المحبة مع خضوع القلب والأركان

... ... والحب نفس وأماقة فيما يجب وبغض فالأمر تنضي بجاناني

ورفاقه نفس اتباعك أمره والقصد وجه الله الإحسان ...

... ... هذا هو الإحسان شرط في قبول السعي ففهمه من القرآن

والاتباع حبرون شرع رسوله عين المحال وابطل البطلان

... ... فإذا نبذت كتابة ورسوله وتبعت أمر النفس والشيطان

وتأخذ أندادا تحبهم كحب الله كمنت مجانب الإيمان

... ... ولقد رأينا من فريقا يدعي الإسلام شرك ظاهر التبيان

جعلوا له شركء وألوهم وسؤوهم به كحب لا السلطان

... ... والله ما سووهم بالله بل زادوا له حبا بلا كتمان

والله ما غضبوا إذا انتهكت محارم بهم السر والاعلان

... ... حتى إذا قيل في الوثن الذي يدعونه مافيه من نقصان

فأجارك الرحمن من غضب ومن حربا ومن شتم ومن عدوان

... ... وأجارك الرحمن من ضرب ومن تعزير ومن سب ومن شجان

والله لو عطلت كل صفاته ما قبلوك ببعض ذل عدواني

... ... ولله لو خلقت نص رسولهم نص صريحا واضح التبيان

وتبعت هول شيخهما وقولهم المحقق صاحب العرفان

حتى إذا خالفت آراء الرجال لسنة المبعوث بالقرآن

نادوا عليك ببيعة وظلالة قالو وفي تكفيره قولان

... ... قالوا تنقصت الكبار وسائر العلماء بل جاهرت بالهتان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت