فهرس الكتاب
هذا ولم تلسبهم حقا لهم ليكون ذا كبر وذا عدوان
... ... وإذا سلبت صفاته وعلوه كلامه جهرا بلا كتمان
لم يغضبو بل كان ذلك عندهم عي الصواب ومقتضى الإحسان
... ... والأمر والله العظيم أزيد فوق الوصف لا يخفى على العميان
وإذا ذكرت الله توحيدا رأيت وجوههم مكسوفة الألواني
... ... بل ينظرون إليك شرر أمثل ما تنظر التيس إلى عمى الجوبان
وإذا ذكرت بمدحة شركاءهم يستبشرون تبشار الفرحان
... ... والله ما شموا روائح دينه يازكمتا أعين طيب زمان