فعاذ بالكلمات من لدغ الحية ومن عين العائز ومن الشيطان هل يمكن أن يعوذ النبي ( بمخلوق ؟ فيما يقدر عليه مخلوق حى أمامك ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لما تحدث عما تحدث عنه من الفتن من وجد معاذًا فليعذبه لكن شيء غائب يعوذ به ما يمكن أن يعوذ بمخلوق عليه الصلاة والسلام حاشاه من الإشراك وهو معلوم الإيمان بل عاذا بالكلمات وهي صفاته سبحانه ليست من الأكوان، خلافًا لمن ؟ خلافًا للجهمية الذين قالوا إن كلام الله مخلوق من جملة المخلوق ، وكذلك القرآن عين كلامه المسموع منه حقيقة ببيان القرآن كلام الله عين كلامه سمعه منه جبريل ثم نزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم.
هو قول ربي كله لا بعضه لفظًا ومعنى ما هما خلقان سيأتي إن شاء الله في كلام المؤلف أن من الناس قال أن القرآن كلام الله معنى لا لفظًا ومنهم من قال أنه كلام الله لظفًا ومعنى لكنه مخلوق تنزيل رب العالمين وقوله اللفظ والمعنى بلا وغات ، وهذه عقيدة أهل السنة والجماعة يؤمنون بأن القرآن كلام الله لفظًا ومعنى لكنم أصوا تالعباد وفعلهم كمدارهم والرق مخلوقان .
طيب هذه أربعة أشياء: الصوت والفعل والرق والمداد .
الصوت: النطق الفعل: حركات الفم واللسان المداد: الجد ، الرق: الورق المكتوب عليه في رق منشور .