هذه الأربعة هذه مخلوقة ولهذا قال ، لكن أصوات العباد وفعلهم كمدارهم والرق مخلوقات فالصوت للقاري والكلام كلام الباري عز وجل ولهذا قال فالصوت للقاري ولكن الكلام كلام رب العرش ذي الإحسان ، هذا إذا ماكان ثم واسطه كقراءة المخلوق للقرآن هذا قوله هو قول ربي فأما إذا كان وساطه تقراءن المخلوق للقرآن فإذا انتفت تلك الوساطة مثل ماقد كلم المولود من عمران من هو موسى كلمه الله تكليمًا فهنا لك المخلوق نفس السمع لاشيء من المسموع فافهم ذلك هنا إذا كلم الله عز وجل أحدًا بلا وساطه فكلام غير مخلوق وهو المسموع والسمع الذي أدركه الكلام مخلوق ، ولهذا قال فهنا لك المخلوق نفس السمع لا شي من المسموع فامهم ذان هذي مقاله احمد ومحمد، أحمد بن حنبل ومحمد ن إسماعيل البخاري رحمه الله قالوا إن هناك فرقًا بين المقروء والقراءة وبين القارئ والمتكلم للمقروء .
المقروء غير مخلوق القراءة مخلوقة القارئ مخلوق المتكلم بالمقروء وهو الله غير مخلوق الله عز وجل كلامه غير مخلوق فكلامه غير مخلوق ، وبهذا التفصيل يزول الاشكال .
فهنا فرق بين الكلام والمتكلم بين القارئ والمقروء ولهذا قال بعض السلف كما أشرت إليه من قبل الصوت صوت القارئ والكلام كلام الباري والله أعلم.
هذى مقالة أحمد ومحمد وخصومم من بعد طائفتان: