الصفحة 583 من 839

من طارق الحدثان يعني سبحانه أن يطرقه شيء حادث وكل هذا والعياذ بالله يقصد به نفي ما جاء في الكتاب والسنة من صفات الله ولهذا قال: والقصد من صفاته وأفعاله والاستواء وحكمه الرحمن ثم قال: قولًا ينبغي لنا أن نفهمه جيدًا فقال: والناس أكثرهم يسجن اللفظ مجبوسون خوف معرة السلطان . معرة السجاني ( مداخلة غير واضحة ) والناس أكثرهم باسجن اللفظ مجبوسون ( مداخلة غير واضحة ) خوف معرة السجان يقول اكثر الناس ، الكثير أكثر الناس يعتمد على اللفظ فيبعثر به إثباتًا أو نفيًا . فتجده محبوس باسجن اللفظ ما ينظر للمعنى ولا ينظر للعدف ، ولا ينظر لظهور اللفظ . أكثر الناس . خوف معرة السجان: أي خوف من أن يخالف فيسجن سجنًا جسديًا لكنه حقيقته مسجون سجنًا ذهني عقلي قال: ولكل إلا الفرد يقبل مذهبًا في قالبًا ويريده في ثاني"الله أكبر"صحيح الذين يعتمدون على مجرد اللفظ إذا أتيته بالمعنى في اللفظز ثم أتيته به في لفظ ثاني قبله في اللفظ الأول ورده في اللفظ الثاني مع أن المعتى واحد لكن لأنه لفظي لايعرف المعنى ولا يدركه ويعتمد على مجرد اللفظ فيقول مثلًا: إن الله منزه عن الأبعاض سبحانه ويسبح الله ويقدس الله إذا قلت أن الله منزه عن الابعاض . لكن لو قلت أن الله ليس له يد أعوذ بالله تنكر يد الله وقد اثبتها لنفسه والمعنى ( واحد ) لكن في الغالب الأول قبله . أن الله منزه عن الابعاض . كسبحانه سبحتن من لابعض له: نعم . أن الله ليس له يد قال أعوذ بالله تنكر ما جاء في القرآن ، والمعنى واحد لكن اللفظ مختلف نعم وهذا يقع كثيرًا وما أكثره عند أهل الحيل . الحيل وما أدراك ما الحيل . تجد الإنسان يصوغ الشيء في قالب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت