الأشاعرة الآن يقولون هذا ليس كلام الله وهو مخلوق والمعتزلة يقولون هذا كلام الله وهو مخلوق .
ونحن نقول كلام الله غير مخلوق، ماهو بأشاعرهة قالوا هنا عبارة عن كلام الله .
أوحكاية الفرق بين العبارة والحكاية أن العبارة يخلق الله أصواتًا تعبر، والحكاية حكاية القول مثل مايكون في الصدى أنتم إذا تكلمت بين حبال يكون صدى يحكي الصوت فتقول إن الله تعالى تكلم بكلام مايسمع لكن صار له صدى حكاية عن الكلام ، لكن المعروف عن الأشاعرة أنهم يقولون إنه عبارة والكلابية يقولون أنه حكاية .
يقول: هذا الذي نتلوه مخلوق كما قال الوليد وبعده الفئتان من الوليد ؟ الوليد بن المغيرة أبو خالد بن الوليد .
الوليد بن المغيرة قال إن هذا إلا قول البشر ، إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر هم يقولون إن هذا قول البشر .
فهم يقولون مخلوق مثل كلامي هذا مخلوق وكلام الثاني مخلوق هذا مخلوق أيضًا كما قال الوليد وبعده الفئتان .
من الفئتان ؟ الأشاعرة والمعتزلة كلاهما يقولون هذا الكلام الذي بين أيدبنا القرآن .
والآخر المعنى ، والآخرون أبوا وقالوا شطره خلق وشطر قام بالرحمن المسموع الذي يسمع ويتلى هذا مخلوق وليس كلام الله بل هو عبارة الآخر المعنى القديم فقائم بالنفس لم يسمع من الديان .
هذا كلام الله عند الأشاعرة المعنى القديم ولهذا يقولون أن كلام الله قديم انتبهوا لهذه الكلمة خطأ ، ماهي صواب ولا يجوز أن تقول كلام الله قديم، بل كلام الله متعلق بمشيئته متى شاء ، وتكلم ماتقول قديم هم يقولون الكلام هو المعنى القديم .
المعنى الآخر القديم فقائم بالنفس لم يسمع من الديان، لأسمعه جبريل ولا موسى ولا محمد ليش لأن هو المعنى القائم بالنفس .