الصفحة 62 من 839

وكل أحد يعرف أن المعنى القائم بالنفس لا يسمى كلامًا أبدًا ، أنت الآن لو أردت أن تخطب خطبة وفي نفسك بتكون عناصرها وتقول هقول كذا وبقول كذا هل يقال إنك تكلمت ماهو كلامك ليس هذا بكلام ولا يعرف في العربية إن هذا كلام ، ولهذا قالوا إن كلام الله قديم لأن الله عز وجل يعلم أنه سيتكلم بهذا الكلام إلى يوم القيامة يعلم علمًا قديم هم يقولون هذا هو الكلام المعنى القيم أعجب من هذا ، والأمر عين النهي كلام الحقيقة إنسان يعقل ما يقول والأمر عين النهي نعم انكحوا ماطاب لكم من النساء هو عين قوله ولا تقربوا الزنا عين بالذات أعبدوا الله هو عين لا تشركوا به شيئًا ، والله ما اعتقد أن عاقلًا يقول هذا المعنى ، سبحان الله عين الأمر هو النهي يقول نعم صار نهي سبحان الله حتى إليَّ يقدر المتكلم بنفسه هل يقدر الأمر أمرًا ولا يقدره نهيًا؟ يقدره أمرًا .

هم يقولون لا المعنى واحد لا يتجرأ ولا يتبعض وليس بالأمر ولانهي ولكن الصورة التي تخلق لتبعد عن هذا هي التي يقال عنها أمر أو نهي ، والله هذا معقول إطلاقًا .

الأمر عين النهي واسفهامه هو عين إخبار ، الاستفهام هل قام زيد بمعنى قام زيدًا بينهم فرق عندهم هذا هو هذا الاستفهام هو الخبر استفهم أو استنجد بمعنى واحد فيجعلون العالم كالجاهل العالم الذي يصدر الأخبار فالجاهل الذي يسأل عين الأخبار ، الخير عين الاستخبار إليَّ هو الاستفهام ، ولهذا قال: واستفهامه هو عين إخبار وذو وجدان ، يعني شيء واحد شيء وحد لا يتجرأ وهو الزبور وعين توراة وإنجيل وعين الذكر والفرقان ، أربعة كتب هذه الزبور والتوراة والإنجيل والقرآن ، يقول هذه شيء واحد التوراة هي القرآن والقرآن هو الإنجيل الإنجيل هو الزبور كلها شيء واحد ، نعم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت