الصفحة 63 من 839

لكن اختلف في الصورة إن عبر عنه بالعربية سميناه قرآنًا بالعبرية توراة بالسريانية انجيلًا بالدواودية زبورًا ، وإلا فهو شيء واحد ، ولهذا اسمع كلام ابن القيم وهو الزبرو وعين توراة وإنجيل وعين الذكر والفرقان ن الكل شيء واحد في نفسه لا يقبل التبعيض في الأذهان ما إن له كل ولا بعض ولا حرف ولاعربي ولا عبراني ، مامن شيء وصف إن عربي أو صوت أو يسمع ليس لأن المعنى القائم بالنفس وهو شيء واحد مايقبل التجزا ولا يقبل إن هذا أمر وهذا نهي كل شيء واحد، ودليلهم في ذاك بين قاله فيما يقال الأخطل النصراني ، الأخطل معروف من الشعراء ، قال قولًا فبنوا عليه ، قال: إن الكلام لفي الفؤاد وإنما عل اللسان على الفؤاد دليل ومن وليكلم أنم الكلام هو المعنى القائم بالنفس، دليلنا كلام الأخطل النصراني ، أن الكلام وين محله ؟ في الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليل الحقيقة أنه استدلال بما لا دليل فيه من وجهين:

الوجه الأول: أن هذا البيت لا يراد به المعنى الذي يقولون بل معنى قوله إن الكلام لفي الفؤاد معناه أن الإنسان الذي يتكلم بعقل يقدر الشيء، الشيء في قلبه أولًا في فؤاده ، ثم بعد ذلك يعبر عنه كل إنسان عاقل يريد أن يكون لقوله وزنم ومعنى لا يمكن أن يقدر فلما حتى لا يقدرها في قلبه ويزنها، هل يتكلم فيها أولا يتكلم .

إذا نضجت عنده حينئذٍ يعبر هذا هو معنى البيت الذي لا يحتمل غيره ونظير استلادله بهذا البيت استدلالهم بأن استوى بمعنى استولى من قول الرجل المجهول ، قد استوى بشر على العراق من غير سيف أو دم مهراق ، قد استوى بشر على العراق مش معناها ركب فوقه وش معناها استولى علهي فإنذ حول كل كلمة في القرآن استوى حولها التي استولى لهذا البيت ، على كل حال دليل الأشاعرة بأن المعنى هو القائم بالنفس قول نصراني وسبحان الله أن جعل الله إمامهم نصرانيًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت