فهرس الكتاب
ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم أمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وهؤلاء المعطلة كذلك يقولون نحن أمنا بالله ورسوله (يريد أن يتحاكمون إلى الطاغوت) وهؤلاء المعطلة تحاكموا إلى الطاغوت إلى العقل الذي أبطلوا به السمع ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالًا بعيدا وقد أمروا أن يكفرا به يعنى أمر هؤلاء أن يكفروا بالطاغوت وأن يتحاكموا إلى من إلى الله ورسوله هؤلاء المعطلة أمروا أن ترجعوا إلى إثبات الصفات ونفيها إلى الكتاب والسنة ولكنهم أبو ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالًا بعيدا عن الحق بما إرتكبوه من المخالفات وإذا قيل لهم تعالوا إلى ماأنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا تراهم يصدون يبعدون لو قيل تعالوا أثبتوا ما أثبته الكتاب والسنةصدوا وأعرضوا فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم وأطلع عليهم وعثر عليهم ثم جاؤوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا إن أردنا يعنى ما أردنا إلا إحسانا وتوفيقا بين الطاغوت وبين حكم الله فيمن تحدث الله عنهم وهؤلاء يقولون بين الأدلة العقلية والنقلية يقولون ما أردنا إلا الاحسان والتوفيق بين الأدلة العقلية والنقلية لأننا إذا أولنا القرآن والسنة ليطابق المعقول عندنا توافقت الأدلة العقلية والنقلية نعم لهذا قال ولكم بذا سلف لهم تابعتم لما دعوا الأخذ بالقرآن صدوا فلما أن أصيبوا أقسموا لمرادنا توفيق ذي الاحسان ولقد أصيبوا في قلوبهم وعن تلك العقول بغاية النقصان فأتوا بأقوال إذا حصلتها أسمعت ضحكه هازل مجان .