وكذا يكلم حزبه في جنة ال حيوان بالتسليم والرضوان
وكذا يكلم رسله يوم اللقاء حقًا فيسأله ما للتبيان
ويراجع التكليم جل جلاله وقت الجدال له من الإنسان
ويكلم الكفار في العرصات تو بيخًا وتقريعًا بلا غفران
ويكلم الكفار أيضًا في الجحي م أن اخسؤا فيها بكل هوان
والله قد نادى الكليم وقبله سَمِع النداء في الجنة الأبوان
وأتى النداء في تسع آيات له وصفًا فراجعها من القرآن
وكذا يكلم جبرئيل بأمره حتى يُنَفّذَه بكل مكان
واذكر حديثًا في صحيح محمدٍ ذاك البخاريُّ العظيم الشان
فيه نداء الله يوم معادنا بالصوت يُبلغ القاصي والداني
هب أن هذا اللفظ ليس بثابت بل ذكره مع حذفه سيان
ورواه عندكم البخاريُّ المجس م بل رواه مجسّم فوْقان
أيصح في عقل وفي نقل نداءٌ ليس مسموع لنا بأذان
أم أجمع العلماء والعقلاء من أهلِ اللسان وأهلِ كل لسان
أن النداء الصوت الرفيع وضده فهو النجاء كلاهما صوتان
والله موصوف بذاك حقيقةً هذا الحديث ومحكم القرآن
واذكر حديثًا لابن مسعودٍ صر يحًا أنه ذو أحرف ببيان
الحرف منه في الجزاء عشر من الحسنات ما فيهنّ من نقصان
وانظر إلى السور التي افتتحت بأح رف ترى سرًا عظيم الشان
لم يأت قط بسورة إلا أتى في إثرها خبر عن القرآن
إذ كان إخبارًا به عنها وفي هذا الشفاء لطالب الإيمان
ويدل أن كلامه هو نفسها لا غيرها والحق ذو تبيان
فانظر إلى مبدا الكتاب وبعدها الأ عراف ثم كذا إلى لقمان
مع تلوها أيضًا ومع حاميم مع يس وافهم مقتضى الفرقان ]
بسم الله الرحمن الرحيم