الحمد لله: المؤلف رحمه الله ذكر أن الله جل جلاله متكلم وذكر أنه متكلم بالنقل والعقل والبرهان ، النقل والعقل كلاهما دليل والبرهان وصف للدليل البرهان وصف للدليل ويعنى بالبرهان ما بَرهن على الشيء وأثبته بدون احتمال ، فكلما كان الدليل صريحًا واضحًا واضح الدلالة سمي برهانا,ً ثم ذكر أن الرسل أجمعوا على أن الله متكلم وأنه لم ينكره من أتباعهم رجلان والمراد بقوله لم ينكره يعني لم يختلف فيه رجلان وإنما قلنا ذلك لئلا يقال: وأنكره رجل ؛ لأن نفي الاثنين لا يمنع هاه [إنكار الواحد] إنكار الواحد ولكن مراده لم ينكره من أتباعهم رجلان أي لم يختلف فيه لم يختلف فيه رجلان ، كل أتباع الرسل مجمعون على أن الله متكلم . ثم ذكر المؤلف - رحمه الله - قال:
فكلامه حقا يقوم به وإلا لم يكن متكلمًا بقرآن