الصفحة 83 من 839

يعني لو أن كلامه متعلق به عز وجل وقائم به ما صح أن نقول إن القرآن كلامه ولا لا لو كان كلامه غير قائم به ماصح أن نقول إن القرآن كلامه؛ لأن الذين يقولون إن كلامه غير قائم به يجعلون كلامه إما جبريل أو محمد أو الهواء فلا يجعلون الكلام كلام الله وعلى رأيهم نقول إن القرآن ليس كلام الله عز وجل طيب, قال: والله قال وقائل وكذا يقول ، جاء المؤلف _ رحمه الله _ بالفعل والوصف الفعل [ قال ويقول ] والوصف [ قائل ] قائل فهو سبحانه وتعالى فاعل للقول موصوف به ويكلم الثقلين يوم ميعادهم حقًا فيسمع قوله الثقلان نعم يقول: ليس كلامه بالفاني نعم والله لا يفنى كلام الله"قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد قبل أن تنفد كلمات ربي","ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله"لو جمع كل ما في الأرض من الأشجار وجعل أقلامًا وجعلت البحار [ البحر ] البحر و من ورائه سبعة أبحر جعل مدادًا ما نفدت كلمات الله تكسرت الأقلام ونفد المداد ولم تنفد كلمات الله عز وجل لأنه لم يزل ولا يزال متكلمًا خالقًا بما يشاء . قال: ويكلم الثقلين وهم الإنس والجن يوم معادهم حقًا فيسمع قوله الثقلان وكذا يكلم كل هذه وردة بأحاديث ، وكذا يكلم حزبه في جنة الحيواني بالتسليم والرضوان فيسلم عليهم ويقول أحملت عليكم رضاي وكذا يكلم رسله يوم اللقاء حقًا فيسألهم عن التبيان يعني يسأل الله الرسل هل بينتم ، نعم يوم القيامة حتى يقيم الحجة على الأمم وكذلك و يراجع التكليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت