جل جلاله وقت الجدال له من الإنسان فإن الله تعالى يخلو بعبده المؤمن ويقرره بذنوبه حتى يقر بها ويكلم الكفار في العرصات توبيخًا وتقريعًا بلا غفران يوم القيامة ويوم يناديهم فيقول:"أين شركاء الذين كنتم تزعمون""ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين"ويكلم الكفار أيضًا في الجحيم أن اخسئوا فيها بكل هوان قال:"اخسئوا فيها ولا تكلمون"والله قد نادى الكليم وقبله سمع النداء في جنة الأبوان أظن هذا واضح موجود في القرآن ، وأتى النداء في تسع آيات له وصفًا فراجعها من القرآن _ يأتي بهن الأخ غدًا أنت اسمك ظافر ناظر _ طيب تأتي بها تسع آيات قد صرح الله فيها بالنداء في القرآن ، وكذا يكلم جبرئيل بأمره حتى ينفذه بكل مكان ، طيب
واذكر حديثًا في صحيح محمد ذاك البخاري العظيم الشان
فيه نداء الله يوم معادنا بالصوت يبلغ قاصيًا والدان
"يقول الله تعالى: يا آدم فيقول: لبيك وسعديك فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثًا إلى النار ."هذا أخرجه البخاري نعم ، إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثًا إلى النار . قال: هب أن هذا اللفظ ليس بثابت وش يعني ؟كلمة بصوت لأن الذين يقولون إن الكلام هو المعنى القائم بالنفس ما يكون بصوت ، والذين يقولون إن خلقه ما يقولون بصوت هم يدعون أن الله ما يصوت ليس له صوت يقول هب أن هذا اللفظ ليس بثابت أي لفظ ؟ [ بصوت ] بصوت فنقول: هب أنه ليس بثابت بل ذكر مع حذفه سيان يعني حتى لو إن لم يثبت فالصوت معلوم من النداء .
ورواه عندكم البخاري المجسم بل رواه مجسم فوقان